“الأحساء الآن” تفتح ملف طريق العقير من جديد وتكشف تفاصيل حادث الجمعة المؤلم

unnamed (1)

الأحساء الآن – عبدالمجيد الزعبي – خالد الوسمي :

طالب أهالي محافظة الأحساء بمطالب ضرورية ويجب أن تتوفر في طريق العقير الذي سمي بشبح الموت لحصده الكثير من الأرواح .

وقال أحد المواطنين أن الطريق أصبح مخيفاً ولاتتواجد فيه وسائل السلامة ونطالب بأفتتاح مركز إسعاف حيث قدمت أمانة الأحساء قطعة أرض للهلال الأحمر إلا أنه لم يتم افتتاح المركز ، كما نطالب بإفتتاح مركز للدفاع المدني وتواجد دوريات أمن الطرق .

وكانت “الأحساء الآن” قد نشرت تقرير فيديو عبر قناتها على اليوتيوب في وقت سابق بعنوان “بالفيديو .. مواطنون يناشدون ملك الإنسانية لأيقاف إزهاق الأرواح في طريق العقير” إلا أن وزارة الطرق والنقل لازالت  في نومً عميق ولم تحرك ساكناً رغم كمية الحوادث المميته التي أصبحت أمراً معتاداً في هذا الطريق .

وتساءل عدد من المواطنين عن أسباب تأخر مشروع إزدواجية الطريق رغم كمية المطالبات بإزدواجيته ولكن دون جدوى ، ولكن في حين قدوم أي مسؤول تقوم وزارة الطرق والنقل بتعديل وترقيع الطريق في ساعات معدودة .

يُشار إلى أن الطريق يسلكه يومياً مئات الموظفين من الجهات الحكومية والعسكرية والقطاعات  الخاصه كموظفي شركة أرامكو السعودية وشركة الكهرباء السعودية وموظفي حرس الحدود  وأمن المنشآت  وموظفي الشرطة وموظفي البلدية والكثير من الشركات المختلفة ، إضافة إلى ذهاب المواطنين للتنزه في الشاطئ مما يزيد الإزدحام في أيام نهاية الأسبوع والإجازات الرسمية .وأخرضحايا الطريق

unnamed (2)

وكانت مدينة العيون قد فقدت يوم الجمعة الماضي أحد أبنائها الذين عملوا لسنوات طويلة في خدمة وراحة مصابي الحوادث المختلفة، وهو الشاب شاكر الدويني (35 عاما) الذي يعمل مديراً لمركز الهلال  الأحمر السعودي بمدينة العيون، حيث توفي بمستشفى الملك فهد بالهفوف، بعد أن تم إسعافه ونقله عن طريق زملائه بالهلال الأحمر إلى مستشفى مدينة  العيون ومنها الى مستشفى الملك فهد بالهفوف، إثر حادث مأساوي خطير وقع بين سيارتين كان يقود إحداهما برفقة عائلته .

شاكر الدويني .. المتوفى في الحادث

شاكر الدويني .. المتوفى في الحادث

ولم يصدق عدد من رجال الهلال الأحمر السعودي أن من يقومون بنقله مع المصابين الآخرين  هو رئيسهم الذي ظل طوال فترة عمله يباشر كافة المهمات ويقوم بنقل المصابين من  الحوادث المختلفة رسميا أو مسانداً حتى خارج فترة عمله، وهو من شارك في خدمة ضيوف  الرحمن بمكة المكرمة لحج هذا العام والأعوام الماضية ليرتفع عدد ضحايا الحادث إلى ثلاث، فيما لا يزال العديد من الحالات يتلقي العلاج داخل مستشفيات الأحساء، والمؤسف حقا أن الشاب المتوفى فقد أخاه على هذا الطريق قبل 14 سنة بسبب حادث أيضا، فيما خرج  أصغر مصاب وهو الطفل (محمد شاكر – 4 أشهر) من مستشفى العيون بحالة جيدة بعد تلقيه  العلاج اللازم .

الحادث المؤلم، وقع على طريق العقير، وتحديداً عند كوبري الخطر الذي يربط الطريق الساحلي بطريق العقير، الذي واصل مسلسل قتل الأبرياء كعادته التي لم ينفع معها صوت  المواطن ومناشدته وزارة النقل بالتدخل وإصلاح ما يمكن قبل أن تزداد الحالات خصوصاً إذا ما علمنا أن هذا الطريق يقصده الكثير من الأهالي، ممن يتوجهون إلى شاطئ العقير بقصد التنزه والاستمتاع بالشاطئ وما يشكله هذا الكوبري من خطر كبير على أرواحهم .

وتساءل المواطنين لمذا لم يتم إفتتاح طوارئ مستشفى مدينة العيون الذي كان سيفتح منذ عام 1434هــ ولكن الي الآن لم يتم افتتاحه وناشدو وزير الصحة بسرعة إفتتاح القسم .

unnamed (3)

«الأهلية» تناشد وزير الصحة

من جهة أخرى ناشدت اللجنة الاهلية، أصدقاء الصحة بمدينة العيون (رعاية) وزير الصحة بسرعة افتتاح  مبنى الطواريء الجديد بمستشفى العيون، والذي يبلغ عدد أسرّته تقريبا عشرين سريراً، وقد تلقت وعداً من صحة الأحساء أن يتم افتتاحه في بداية عام ١٤٣٤هـ وإلى الآن لم يتم تجهيزه ولا افتتاحه.

وقال رئيس اللجنة الاهلية بالعيون الاستاذ محمد العمر: إننا نستغرب أسباب هذا  التأخير الذي لمسنا أضراره على المواطنين والمقيمين، وآخرها هذا الحادث الأليم، خاصة أننا في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين- يحفظه الله- الذي يبذل كل غال ونفيس لخدمة  وراحة المواطنين، وفي هذا الحادث الأخير استقبل طواريء المستشفى الذي يبلغ عدد أسرّته تسعة فقط، استقبل أكثر من عشرين مصابا، ولضعف الامكانيات تم تحويل وتوزيع أكثرهم  إلى مستشفيات أخرى .

مقالات ذات صلة

3 تعليقات

  1. محمد سعد الحمادي -العيون
    3 نوفمبر، 2014 في 2:04 مساءً رد

    ما دام فرع ادارة النقل بالشرقية لا يهتم بطريق العيون العقير .كتبنا وما زلنا نكتب والفرع لا يعير اي اهتمام له ولا الى كتباتنا بقي دور وزارة النقل ما دورها في هذا الموضوع هل هي أيضاً تقف موقف المتفرج امام هذا الشبح المخيف حاصد الارواح اين محاسبة المسئولين المقصرين طريق مضى عليه اكثر من ٣٥ سنه لا إصلاحات له طريق متحفر خطوط التنبيه انمحت ظلام دامس لا تفرق انت في الجانب الأيمن منه او الأيسر بسبب رداءت الطريق …….السؤال هل وزارة النقل تعلم بحالة هذا الطريق وهي لازمه الصمت نتمنا ان نرى الاجابه على هذا السؤال اين دور ادارة النقل بالشرقيه وفرع الاحساء بإبلاغ الوزارة عن هذا الطريق حاصد الارواح

  2. الفجري
    3 نوفمبر، 2014 في 11:24 مساءً رد

    الا يكفي ان الطريق قديم .. مسارين رايح وجاي وترقيع ازفلت وحفر ومطاب كثيره وعواكس قليله وباهته وأبل سايبه وتريلات كثيره هاربه من الميزان وكثرت دفن الطريق .. تم وضع كوبري اشد خطوره..

  3. الفجري
    3 نوفمبر، 2014 في 11:31 مساءً رد

    الله يرحمك ياشاكر ويغفرلك ويحللك ويبيحك .. وعسى الحزن والنكد والمصايب تصيب كل مسؤول يعلم بخطورت الطريق ويتجاهل .. وين نزاهه عن ذا الاشكال الي مو كفو ذا المنصب .. حسبنى الله ونعم الوكيل..

اضف رد