مؤتمر بالأحساء يبحث علاقة القلب بالأكوان الخارجية ومفهوم الطاقة القلبية

الأحساء الآن – متابعات :

تشهد الأحساء في الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر الحالي انعقاد المؤتمر العالمي الرابع لعلوم طب القلب المتقدمة، بفندق الأحساء إنتركونتننتال، برعاية الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.

ويهدف المؤتمر إلى كشف الغموض عن بعض أمراض القلب التي تزداد في المنطقة العربية.

ويأتي المؤتمر الرابع مُكملاً لما سبقه من مؤتمرات، في الطرح العلمي المتقدم، ونوعية البحوث المطروحة للنقاش، وكذلك البحوث التي يُقام على تنفيذها عملاً على حث المجتمع العلمي العالمي انطلاقاً من السعودية؛ لضرورة اتخاذ العديد من الإجراءات غير الاعتيادية للكشف عن جُملةٍ من العوامل الخطرة التي تُحدِق بإنسان المنطقة، بما يتعلق بالجلطات وأمراض القلب.

ويوجد اهتمام بالغ محلياً ودولياً هذه الأيام بما يدور من نقاشات مهمة جداً في الدوائر الغربية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية حول الفكر الجديد الذي أسس له مؤتمر ملك الأعضاء السعودي، الذي يحمل فكراً ثورياً يُتوقَّع له تغيير مفاهيم طبية وعلمية كانت في حُكْم المسلَّمات.
ويحقق هذا المفهوم الجديد انتشاراً كبيراً وقبولاً، تفيد به مصادر وثيقة بأنه أدخل علماء هذا الفكر دائرة المنافسة على جوائز منظمات علمية عريقة.

ومن بين المشاركين في النسخة الرابعة من المؤتمر عدد من العلماء، منهم من سلَّطت عليهم المنظمة العالمية للتعاون العلمي في بريطانيا “وسكو” WOSCO الضوء من خلال الاهتمام بالأطروحات العلمية الحديثة حول علاقة القلب بالأكوان الخارجية ومفهوم الطاقة القلبية.

ورشحت منظمة “وسكو”، التي يتبع لها علماء من أكثر من 90 دولة في العالم، عدداً من العلماء الذين أثروا هذا المجال خلال السنوات القليلة الماضية، وساهموا في تنشيط البحث الدولي في هذا الاتجاه العلمي الفريد؛ لنيل أعلى جوائزها، المتمثلة في الميدالية الذهبية لخدمة العلوم للعام 2012.

وتفيد أنباء شبه رسمية بأن أحد أقوى المرشحين لنيل ذهبية الوسكو أحد العلماء السعوديين الذين قدموا مساهمات نافذة في هذا المجال.

وغيَّر المؤتمر على مدى دوراته الثلاث السابقة المفاهيم العامة حول عدد من الأمور، تضمنتها مسألة الموت الدماغي التي تلقتها عدد من دور الإفتاء الإسلامية بالاهتمام البالغ، وكذلك التعاون العلمي بين المؤتمر والأمانة العامة للبحث العلمي في رابطة العالم الإسلامي؛ لتنفيذ بحوث حول لفظة القلب في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، إضافة إلى مجموعة من البحوث المقدَّمة إلى مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، من ضمنها المقترح العلمي الكبير في مشروع الهوموسستين، الذي جرى تقييمه من قِبل وكالة AAAS الأمريكية المتخصصة في تقييم البحث العلمي في العالم بتقدير عالٍ جداً، والذي أدرج ضمن الخطة الاستراتيجية لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وهي الخطة التي تُعَدّ قمة الهرم العلمي في سلَّم الأبحاث المخطط لها في السعودية خلال السنوات القادمة.

مقالات ذات صلة

اضف رد