مختصون يبحثون آثار التوسع العمراني في قطاع الزراعة

الأحساء الآن – متابعات :

يبحث خبراء ومختصون في قطاع الزارعة أبرز المعوقات التي تواجه قطاع الزراعة في الأحساء وفي مقدمتها آثار التوسع العمراني، والعزوف عن المهن الزراعية والاستخدام الجائر للمياه الجوفية على مستقبل استدامة الزراعة.

وقال صادق الرمضان رئيس اللجنة الزراعية في غرفة الأحساء إن الخبراء والمختصين يبحثون خلال انعقاد ملتقى استدامة الزراعة في واحة الأحساء الذي تنظمه غرفة الأحساء في 14 نوفمبر الجاري عددا من المحاور الرئيسة أهمها تعزيز المصادر المائية وأثره في استدامة الزراعة في المنطقة، الخطة الإستراتيجية لمستقبل الزراعة في الأحساء، آثار التوسع العمراني المستقبلي على استدامة الزراعة في الواحة، التسويق الزراعي وتأثيره في الاستدامة الزراعية، المرافق الترفيهية وأثرها في الاستدامة الزراعية في الواحة، السياحة الريفية في واحة الأحساء وأثرها في الاستدامة في الواحة، العزوف عن المهن الزراعية وأثرها في الاستدامة الزراعية، الاستخدام الجائر للمياه الجوفية في الواحة.

ويهدف الملتقى إلى تقديم رؤية شاملة ومتكاملة تقدم حلا جذريا طويل الأمد لعدد من الإشكاليات الزراعية، في المزارع والمشاريع الزراعية في السعودية.

من جانبه، أكد المهندس أحمد الجغيمان مدير عام هيئة الري والصرف في الأحساء أن الاستثمار في القطاع الزراعي يواجه العديد من المعوقات وتحديداً في المهن الزراعية والمنافسة السوقية، العمالة الوافدة السائبة، تذبذب الأسعار للمنتجات الزراعية وارتفاع المدخلات، ارتفاع نسبة المخاطرة، صعوبة إصدار التراخيص أو طول إجراءاتها، ارتفاع سعر الأراضي الزراعية والعقارات، المنافسة على الموارد الطبيعية خصوصا المياه.

وقال إن النشاط الزراعي في الأحساء أسهم في استقرار اجتماعي واقتصادي لتجمعات حضرية وريفية يقدر عدد سكانها حالياً بمليون ومائتي ألف نسمة، مضيفاً أنه منذ 40 عاماً تم تنفيذ مشروع الري والصرف في الأحساء ليقدم خدماته لأكثر من 24 ألف حيازة تنتشر في نحو 16 ألف هكتار، المروي منها يزيد على 8 آلاف هكتار مشيراً إلى أن عدد النخيل في الأحساء يتجاوز مليوني نخلة يزيد إنتاجها السنوي على 100 ألف طن.

وأشار الجغيمان إلى أن هناك عددا كبيرا من الفرص الاستثمارية التجارية والمهنية في بعض مجالات الاستثمارات منها الصناعات التحويلية للتمور، مشاريع للزراعة العضوية، مراكز ومحال تسويقية متطورة، جمعيات تعاونية خدماتية وتسويقية، مصانع ومعامل لإنتاج الأعلاف، وحدات متنقلة للخدمات في مجالات الوقاية، الرعاية البيطرية. كما بين أن هناك بعض الفرص الاستثمارية في مجالات استثمارية صغيرة منها صناعات يدوية تراثية قائمة على المنتجات الزراعية، مأكولات شعبية قائمة على التمور، معامل منزلية للتعبئة الفاخرة للتمور والمنتجات الزراعية الأخرى.

مقالات ذات صلة

اضف رد