مواجهة آسيوية مصيرية .. عبور إتحادي أم عودة أهلاوية ؟؟

الأحساء الآن – متابعات :

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في السعودية خصوصاً وفي قارة آسيا عموماً اليوم الأربعاء صوب ملعب الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جده عندما يستضيف الفريق الأهلاوي نظيره الإتحادي في المباراة المرتقبة والتي تجمعهما ضمن منافسات إياب الدور النصف نهائي لدوري أبطال آسيا بعد أن نجح الفريق الإتحادي في تجاوز مباراة الذهاب والتي تعتبر ” على أرضه ” بهدف لمهاجمه نايف هزازي وبالتالي فالفريق الإتحادي يدخل اللقاء بأريحية أكبر ، وبضغوطات أقل ، في حين يتوجب على الفريق المضيف الأهلي أن يحقق إنتصارا بفارق تهديفي يؤهله للتواجد في المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا لأول مرة في تاريخه .
وسيسعى المدرب التشيكي للأهلي كاريل ياروليم إلى تصحيح الأخطاء التي وقعت في مباراة الذهاب خصوصاً فيما يتعلق بإهدار الفرص السهلة أمام المرمى من خلال مهاجمي الفريق المحترف العماني عماد الحوسني والبرازيلي فيكتور سيموس اللذان شاركا في مباراة الذهاب ولم يستعيدا عافيتهما بالكامل جراء إصابات سابقة لحقت بهما وما جرى تداوله حول عدم إمكانية مشاركتها في المباراة من بدايتها ، في حين لاتزال الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركة اللاعب ياسر الفهمي والمدافع كامل الموسى الذين يعانيان من إصابات سابقة لحقت بهما ومن المتوقع أن يدخل الأهلي بتكتيك يميل إلى النزعة الهجومية من أجل عدم إعطاء فرصة للفريق الإتحادي للعب في المساحات ومحاولة الضغط عليه في منتصف ملعبه منذ البداية ومحاولة إستغلال الضعف الواضح في عمق الدفاع الإتحادي من خلال لعب الكرات العرضية والبينية السريعة ، وبكل تأكيد لم يغفل المدير الفني للأهلي جانب الدعم الكبير المتوقع أن يحظى به فريقه بحضور ومؤازرة جماهيرية غفيرة كون المباراة تعتبر على أرضه وسيحظى جمهور فريقه بما نسبته (80)% من المدرجات وهو ما أكده في المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر اليوم عندما إختتم حديثه بطلبه من جماهير الأهلي الحضور والمؤازرة .

وفي الجهة الأخرى الفريق الإتحادي المتمرس آسيوياً العارف بخبايا دروي أبطال آسيا من خلال إنجازاته في هذه البطولة التي سبق وأن توج بلقبها عامي 2004و2005 بالإضافة إلى حصوله على وصافة نسخة 2009 عندما خسر بهدفين لهدف أمام بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي ، إذا فالتاريخ والخبرة تجير لصالح الإتحاد في هذه المواجهة بالإضافة إلى أفضلية الهدف الذي منحه الفوز في ( مباراة الذهاب ) وهو مايسشكل دفعة معنوية كبيرة للمدرب الأسباني راؤول كانيدا وأريحية تكتيكية للوصول إلى مبتغاه بالتواجد في النهائي الأغلى آسيوياً ومن المتوقع أن يدخل كانيدا المواجهة بتكتيك متوازن بتواجد نايف هزازي وحيداً في خط المقدمة ومن خلفه قائد الفريق محمد نور وعلى الطرف الأيسر المحترف أنس الشربيني الذي سيشكل جهة يسارية متحركة ومشاغبة وهو ماسيساعد في شل الجهة اليمنى للأهلي هجومياً بتراجع الظهير الأيمن الأهلاوي وعدم تقدمه في ظل السرعة الكبيرة التي يمتلكها الشربيني وعلى الرغم من إفتقاد الفريق لصانع اللعب البرازيلي دي سوزا بسبب مشاكل مالية إلا أن التأثير المتوقع أن يتركه لن يؤثر كثيراً على تكتيك كانيدا المنضبط .
إذاً هي مواجهة كبار لاتقبل القسمة على إثنين بالإضافة إلى أنها تجمع قطبي مدينة واحدة فيما يسمى بـ ” ديربي ” وبالتالي لن تخضع لأي معايير فنية أو حسابات تكتيكية .

مقالات ذات صلة

اضف رد