• الجمعة , 18 أغسطس 2017

“الصحة” تجهز 34 مستشفى و19 ألف طبيب وفني وإداري لخدمة الحجيج هذا العام

الأحساء الآن -واس:

يعد عنصر القوى البشرية من أبرز العناصر الرئيسية في تطبيق خطة الحج كما أنه العمود الفقري للخدمات الصحية ويعول عليه الكثير في تقديم الخدمات الطبية المنشودة لحجاج بيت الله الحرام من خلال المرافق الصحية في العاصمة المقدسة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة ومنافذ الدخول.
وطبقا لإستراتيجية خطة القوى العاملة والمستجدات والمتغيرات والتوسع في إضافة وتطوير وتحسين الخدمات الصحية المقدمة لحجاج بيت الله الحرام قامت وزارة الصحة بإعادة هيكلة برنامج القوى العاملة المشاركة في برنامج الحج هذا العام عبر تكليف حوالي 19,926 مرشحا من أطباء وفنيين وإداريين للعمل في المرافق الصحية في المشاعر المقدسة والمدينة المنورة والمنافذ.
كما قامت وزارة الصحة باستقطاب بعض التخصصات من داخل المملكة لرفع مستوى الأداء في المرافق الصحية في المشاعر المقدسة والمدينة المنورة حيث جرى هذا العام العمل على توفير الأعداد المستهدفة من القوى العاملة لدعم المرافق الصحية في مناطق الحج، كما تمت الاستعانة بثمانين طبيبا من أخصائي واستشاري من مختلف التخصصات الطبية النادرة ( عناية مركزة وطوارئ وقلب وتخدير ومناظير جهاز هضمي ) وثلاثين أخصائي وفني علاج تنفسي وعشرة فني مناظير جهاز هضمي ومائة ممرضة عناية مركزة وطوارئ .
وتم تدعيم منطقة المدينة المنورة خلال الفترة من منتصف ذي القعدة إلى السابع من ذي الحجة والفترة من 13 ذي الحجة إلى 30 ذي الحجة بـ ” 375 ” طبيبا من مختلف الفئات والتخصصات الفنية كقوى عاملة إضافية لتغطية العمل.
كما جرى وضع خطط احتياطية لتوفير قوى عاملة تحت الطلب تحسبا لأي طارئ لا سمح الله يتم استدعائهم عند الضرورة.

من جهة أخرى وفرت وزارة الصحة أسطولا متكاملا لسيارات الإسعاف المختلفة التي سيتم تطبيق نظام المراقبة والتحكم فيها عن بعد حيث تم توفير 80 سيارة إسعاف كبيرة عالية التجهيز للعمل في موسم حج هذا العام من المناطق الصحية المختلفة في المملكة لنقل المرضى بين المرافق الصحية في المشاعر والعاصمة المقدسة والمدينة المنورة إضافة إلى السيارات المتوفرة في الشئون الصحية بالعاصمة المقدسة منها 55 سيارة إسعاف لدعم المرافق الصحية بالمشاعر المقدسة والمحاور الرئيسية والطرق السريعة و25 سيارة إسعاف مجهزة بسائقيها لدعم الشئون الصحية بمنطقة المدينة المنورة وكذلك سيتم تشغيل عدد95 سيارة إسعاف صغيرة ستعمل 85 منها في المشاعر المقدسة و 10 سيارات إسعاف لمنطقة المدينة المنورة.
وتعد تجربة سيارات الإسعاف الصغيرة من التجارب الرائدة المتميزة لوزارة الصحة خلال مواسم الحج الماضية تسعى الوزارة إلى تطويرها نظرا للنجاح الملحوظ للخدمة التي تقدمها ضمن الخدمات الطبية الميدانية العاجلة لما تمتاز به من صغر حجمها وسهولة حركتها وفاعليتها في نقل الحالات وسرعة الوصول إلى المواقع والمرافق الصحية ، وقدرتها على السير في ممر المشاة من عرفات إلى منى مرورا بمشعر مزدلفة وتقديم العلاج الميداني للحالات المرضية التي لا تحتاج إلى خدمات متطورة وسرعة نقل الحالات من المراكز الصحية إلى المستشفيات.
كما تم تزويد سيارات الإسعاف بالاحتياجات اللازمة للقيام بالمهام والأعمال المناطة بها وجميع التجهيزات الطبية المتطورة وأجهزة إنذار وأجهزة لاسلكي لسهولة الاتصال وسرعة توجيهها إلى الحالات والمواقع من خلال غرفة القيادة الخاصة بمجمع الطوارئ بالمعيصم بالإضافة إلى تزويدها بالقوى العاملة المطلوبة لتشغيلها من الأخصائيين والفنيين القادرين على التعامل مع الحالات الطارئة والميدانية.
وقد جرى توزيع سيارات الإسعاف الصغيرة على المرافق الصحية في المشاعر المقدسة ومناطق الحج بما يتماشى مع حركة تنقلات الحجاج وكثافة تواجدهم وأماكن استراحات الحجاج في مزدلفة.

إلى ذلك جهزت وزارة الصحة ” 34 ” مستشفى ميدانيا تم توزيعها على المناطق الأكثر كثافة واحتياجا داخل منطقة المشاعر المقدسة، منها ” 25 ” مستشفى في مكة المكرمة التي تستقبل وفودا من كافة الدول تتمركز داخلها كنقطة بداية، وتوزيع تسعة مستشفيات في المدينة المنورة بكل ما تحتاجه من أجهزة طبية حديثة تساعد على سرعة اكتشاف مدى الإصابة بالأمراض المختلفة ومعالجتها كما تتوفر لدى هذه المستشفيات أيضا نخبة من الأطباء والاستشاريين ذوي الخبرة العالية في تشخيص الأمراض سواء الطارئة أو الملازمة للحج أو المصاب بها الحاج وإيجاد العلاج الصحيح لها، كما تتوفر كافة الأدوية لجميع الأمراض مثل السكري والضغط وألام العظام والمعدة والقلب والحرارة وغيرها وهى الأكثر انتشارا لدى الحجاج المسنين.
وحسب خطة وزارة الصحة لحج هذا العام قامت الوزارة بتزويد تلك المستشفيات بأكبر عدد من الأسرة الخاصة للمرضى ليصل عدد الأسرة فيها إلى 5250 سريرا.
كما تشارك في رعاية الحجاج والعناية بهم صحيا مئات المراكز الصحية الدائمة والموسمية التي يبلغ عددها 153مركزا موزعة على جميع أرجاء بيت الله الحرام منها 141 مركزا في منطقة مكة المكرمة و12 مركزا صحيا في المدينة المنورة تضم أجهزة حديثة مخصصة لخفض درجة حرارة الجسم ومعالجة المصابين بضربات الشمس في أماكن تواجدهم، كما أن هذه الأجهزة الميدانية وعددها 15 جهازا موزعة على مستشفيات المشاعر المقدسة تتكون من حقيبة تحتوى على بطانية موصولة بجهاز تبريد متنقل لخفض حرارة جسم المريض في لحظات وتستخدم للصدر والرقبة.

مقالات ذات صلة

اضف رد