السعودية تدير أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط

الأحساء الآن -واس:

أسهمت السياسات المالية والاقتصادية السعودية الحكيمة في انتقال المملكة العربية السعودية من بلد معتمد على مورد وحيد للدخل إلى اقتصاد قائم على التنوع في مختلف المجالات الصناعية والزراعية والخدمية بتبني إشراك القطاع الخاص ليحقق الاقتصاد الوطني قفزات مكنت المملكة من احتلال موقع متقدم من بين دول مجموعة العشرين الدولية.
وكان للصناديق الحكومية دور بارز في إنشاء القاعدة الصناعية والتنموية في المملكة بحيث حرصت على تقديم القروض والدعم والحوافز وإرساء مبدأ مشاركة القطاع الخاص في الناتج المحلي ومساعدته من خلال علاقاتها الدولية في إقامة مشاركة واسعة مع مختلف الدول المتقدمة صناعيا.
وحققت المملكة العربية السعودية خلال ثمان خطط تنموية منجزات تنموية عملاقة شملت البنية الأساسية على امتداد الوطن ومختلف القطاعات الخدمية والإنتاج في تخطيط تنموي اتسم بالتوازن والشمولية واستطاعت أن تحقق في آن واحد مزيجا فريدا من التطور المادي والاجتماعي ونشر ثمار التنمية في كل أرجاء المملكة بشكل واكبه الإنسان السعودي بطموحاته بوصفه المحور الدائم الذي تتجه إليه كل جهود التنمية التي استهدفت بالأساس رفاهيته وتقدمه واستقراره وأمنه اجتماعيا واقتصاديا في الإطار الرحب لقيم وتعاليم العقيدة الإسلامية السمحة.
وإلى جانب الاهتمام برفاهية الإنسان السعودي حرصت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله على مساندة الدول العربية والإسلامية والصديقة لدى تعرضها لأية كوارث , فقدمت لها المساعدات والقروض الميسرة لإعانتها على تجاوز الظروف التي حلت بها , وتنمية الخدمات التي تقدمها لشعوبها .
وبلغ إجمالي المساعدات والقروض التي قدمتها المملكة للدول النامية عبر القنوات الثنائية ومن خلال المؤسسات متعددة الأطراف خلال الفترة من 1991 إلى 2008م نحو 120.6 مليار ريال.

ويبرز اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولى عهده الأمين – حفظهما الله – بكل ما يهم الوطن والمواطن من خلال ما حققته قطاعات التنمية في المملكة من نجاح وما وصلت إليه من تقدم.
فمن جانبها تتولى المؤسسة العامة للموانئ منذ إنشائها تنمية وتطوير وتحسين أوضاع الموانئ وإدارتها طبقاً للنظم والأساليب الدولية الفعالة وإعادة تنظيم الموانئ ورفع كفايتها . وتتولى الآن مهام تطوير وإدارة وتشغيل تسعة موانئ تجارية وصناعية رئيسية تضم 206 أرصفة ، في الوقت الذي يتم فيه مناولة 95% من صادرات وواردات المملكة عبر الموانئ (عدا النفط الخام ).
وبلغ مجموعها في عام 2011م 165 مليون طن بزيادة 7,13 % عن العام السابق ، فيما كانت الصادرات تمثل في عام 1983م أقلّ من 10% من مجموع حركة البضائع في الموانئ السعودية وبلغت نسبتها في عام 2011م 55,36% .
وارتفعت قيمة صادرات المملكة السلعية غير البترولية خلال الربع الأول لعام 2012 م إلى 44108 ملايين ريـال بزيادة 4546 مليون ريـال عن الفترة المماثلة من العام السابق بارتفاع بنسبة 11%. وأوضح تقرير صادرات المملكة السلعية غير البترولية ووارداتها في الربع الأول من العام الحالي 2012م الصادر عن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات أن صادرات المنتجات البتروكيماوية جاءت في المرتبة الأولى من حيث القيمة بنسبة 35% من إجمالي الصادرات السلعية غير البترولية وبقيمة 15586 مليون ريـال ، فيما احتلت المنتجات البلاستيكية المرتبة الثانية من حيث الأهمية النسبية بقيمة 14029 مليون ريـال بنسبة 32% ، والمواد الغذائية في المرتبة الثالثة بنسبة 7% من إجمالي الصادرات .
وبلغت قيمة وإرادات المملكة حتى الربع الأول من العام الحالي 2012م 128655 مليون ريـال بزيادة 19746 مليون ريـال مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق بنسبة ارتفاع 18% .
وتبوأت المملكة العربية السعودية المرتبة الثامنة عالمياً ضمن قائمة صندوق النقد الدولي للدول العشر الأكثر نمواً اقتصادياً في العالم للعام الحالي 2012م ويتوقع أن يبلغ معدل النمو في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنحو 6% وهو شهادة عالمية جديدة تؤكد ما يمثله اقتصاد المملكة من أهمية في خارطة الاقتصاد العالمي ويؤكد نجاح السياسات الاقتصادية والمالية التي تتبعها حكومة المملكة.

وأشار صندوق النقد الدولي إلى أن التقديرات الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من العام في معدل النمو في قيمة الناتج المحلي الإجمالي المتين بعد استبعاد أثر ارتفاع الأسعار في الربع الأول من عام 2012م الحالي بنحو 5,94% مقارنة بمستواه في الربع الأول من العام الماضي 2011م.
وقفزت المملكة العربية السعودية في التصنيف السنوي لتنافسية بيئة الاستثمار الذي تعده مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي من المركز 67 بين 135 دولة في تصنيف العام 2005 إلى المركز 13 بين183 دولة في التقرير الصادر عام 2009م .
ودخلت المملكة ضمن العشرين دولة الكبرى في العالم حيث شاركت في قمة الدول العشرين التي عقدت في واشنطن في شهر نوفمبر 2008 ولندن في شهر إبريل 2009م.
وشكلت مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي أعلنها في قمة واشنطن بزيادة الإنفاق العام بالمملكة بمقدار (400) بليون دولار خلال السنوات الخمس القادمة إسهاماً ملموساً في حفز الطلب العالمي لتجاوز عوامل الركود الاقتصادي العالمي.
كما كان لتلك المبادرة أثرها الإيجابي في تعزيز ثقة البنوك ومؤسسات الاستثمار العالمية بقدرة المملكة على تجاوز سلبيات الاقتصادية العالمية.
وبلغ عدد المطارات بالمملكة 27 مطارا منها أربعة مطارات دولية قادرة على استقبال أحدث أنواع الطائرات فيما بلغ عدد الركاب القادمين والمغادرين عبر مطارات المملكة أكثر من 42.2 مليون راكب عام 2008م تم نقلهم بواسطة حوالي 350 ألف رحلة .
وقامت الخطوط الجوية العربية السعودية عام 2011م بنقل نحو // 21.5 // مليون راكب بواسطة نحو // 158// ألف رحلة عبر شبكة رحلات واسعة داخلية وخارجية تصل إلى 100 محطة منها 27 محطة داخلية و 80 محطة خارجية ترتفع لتصل إلى 100 محطة خلال مواسم الحج والعمرة والصيف.
وبلغ إجمالي كميات البضائع المنقولة على شبكة الخطوط الجوية السعودية الداخلية والدولية خلال عام 2008 م نحو // 345 // ألف طن .‌
ونمت مشروعات إنتاج الطاقة الكهربائية إذ بلغت قدرات التوليد الفعلية لإجمالي شركات ومشروعات الكهرباء في المملكة حتى شهر يوليو الماضي 2012م// 54298// ميجا واط بنسبة نمو بلغت 125% مقارنة بما كانت عليه في العام 2000م .
ووصل إجمالي أطوال خطوط النقل بين مناطق المملكة حتى يوليو الماضي 50424 كلم دائري مقارنة بـنحو 29.166 كلم دائري بزيادة بنسبة 73 % ، فيما بلغ إجمالي عدد المدن والقرى والتجمعات السكانية المخدومة بالطاقة الكهربائية إلى 12368 مدينة وقرية وهجرة مقارنة بـنحو 7406 عند تأسيس في عام 2008م بزيادة بنسبة 67 % .
وازدهرت الحركة الزراعية بالمملكة من خلال التوجه السليم في سياسة زراعية رائدة حققت المملكة من خلالها الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي في كثير من السلع الزراعية إذ بلغ إنتاج الحبوب نحو ثلاثة ملايين طن، فيما تبنت مبادرات للاستثمار الخارجي بهدف توفير السلع من مصادر خارجية لتقليل استخدام المياه في الزراعة.

مقالات ذات صلة

5 تعليقات

  1. عبدالله
    22 أكتوبر، 2012 في 11:47 صباحًا رد

    ومع هذا الفقر والبطاله فاشيه ولا سكن وغلاء ورواتب متدنيه اجل شلون لو حنا ماعندنا موارد ونفط

  2. الحساوي
    22 أكتوبر، 2012 في 2:25 مساءً رد

    وحنا عايشين على الفقر لا شوارع عدله ولا سكن وفرحانين اكبر اقتثاد اقتثاد في الشرق الوسط والا يا مال النار اللي يحرق بطونكم كل من سرق

  3. noor
    22 أكتوبر، 2012 في 2:44 مساءً رد

    اكبر اقتصاد وثلاث اراباع الشعب فقير

  4. بوسعد
    22 أكتوبر، 2012 في 5:14 مساءً رد

    أنتوا ديروا اقتصاد بلدكم وﻻحقين على الشرق اﻻوسط..
    الغني يزيد غنا…والفقير يزيد فقر
    مسكين هالفقير مايدري شيلحق عليه اجار ومدارس وفواتير ومواصلات ومناسبات والتزامات وعيال ..و….و….وفوق هذا صرنا نصرف على هالشباب العاطلين اللي في بيوتنا…
    (ويسمونه معاش ..اكيد مايعيش)
    الشكوى لله …

  5. حسين
    25 أكتوبر، 2012 في 7:11 صباحًا رد

    احس الموضوع للاستفزاز لا اكثر
    !!!

اضف رد