• الأحد , 13 أغسطس 2017

استراحات الأحساء تستقبل “الأضحى” برفع الأسعار إلى 50٪

الأحساء الآن – متابعات :

سجلت أسعار الاستراحات الزراعية المنتشرة في مدن وقرى الأحساء كافة ارتفاعات في الأسعار تتراوح بين 25 إلى 50% بسبب ارتفاع معدلات الإشغال بشكل عام، وتحسن الأجواء المناخية. وأوضح عاملون “آسيويون” خلال حديثهم أمس إلى “الوطن” أن تحديد الأسعار يتماشى مع مستويات العرض والطلب، مشيرين إلى أن مثل هذه الأيام تعتبر “موسما” ربحيا للمستثمرين في هذا القطاع.
وأضافوا أن جميع المستثمرين يسعون إلى انتهاز فرصة الموسم برفع السعر المتزامن مع التحسن الكبير في الإشغال لهذه الاستراحات. إذ إن مثل هذه الأيام في السنة الواحدة قليلة جداً “على حد تعبير بعضهم” فهي أيام إجازة للجميع “الطلاب والموظفين”، وقصر الإجازة بحيث لا تسمح لكثير بالسفر إلى الخارج . فالكل يحرص على تغيير الروتين المنزلي والخروج إلى المسطحات الخضراء، وأفضل تلك المواقع الاستراحات الزراعية المتعددة والمختلفة في تجهيزاتها وأثاثها. مبينين أن هذه الأيام “موسم اعتدال الأجواء” فرصة سانحة للمستثمرين لتعويض خسائرهم طوال أيام السنة. وأكدوا أن رفع أسعار الإيجارات سيؤدي إلى تحسين عائدات الاستراحات الزراعية مستقبلا، لا سيما أن الأحساء، تشهد حالياً توجهاً نحو الاستراحات الزراعية من الناحيتين الترفيهية والاستثمارية، مع وجود رغبة من الأهالي ومن مواطني دول مجلس التعاون الخليجي لتغيير وجهاتهم من الفنادق والشقق المفروشة إلى الاستراحات الزراعية.
وأضافوا أن الاستراحات الزراعية في الأحساء، أصبحت المكان المفضل لكثير من الأسر المقبلة من خارج الأحساء سواء كانوا سعوديين أو خليجيين أو مجموعات سياحية، إذ إن سعر الإيجار اليومي في متناول الجميع مقارنة بالفنادق والشقق المفروشة، لا سيما إن كان عدد الزائرين في المجموعة الواحدة يفوق الثلاثين فرداً، مبينين أن الأسعار تبدأ من 200 ريال حتى 4500 ريال لكل 12 ساعة تتفاوت تبعاً لحجم التجهيزات وتنوع المرافق.
بدوره، ذكر ناصر السعود “زبون” أنه فوجئ كثيراً بارتفاع سعر إيجار إحدى الاستراحات الزراعية، فقبل نحو أسبوعين، حيث كان سعر إيجار نصف اليوم 800 ريال فقط، والأسبوع الحالي 1250 ريالا لنصف يوم “12 ساعة فقط”، دون أن يجد أي تغير يذكر في أثاث وتجهيزات الاستراحة.
وأبان محمد العبدالكريم أنه رصد ارتفاع الأسعار في إحدى الاستراحات على طريق حي الملك فهد في الهفوف من خلال وجود قائمتين للأسعار، الأولى فيها أسعار قبل موسم عيد الأضحى وبعد موسم عيد الأضحى، وهي الأسعار “المنخفضة”، وقائمة أخرى بأسعار خاصة لموسم عيد الأضحى وهي أسعار “مرتفعة” وغير قابلة للتفاوض. وأضاف أن الاستراحات الزراعية، باتت الخيار الأول والأفضل للأسر السعودية في قضاء أيام الإجازة، كونها تعطي نوعاً من خصوصية الأسرة السعودية في قضاء وقت ممتع بين المسطحات الخضراء، فهي الملاذ الوحيد للأسر السعودية –على حد تعبيره-.
لا سيما مع محدودية المرافق الترفيهية والسياحية في الأحساء، مطالباً الجهات المعنية في الهيئة العامة للسياحة والآثار، بضبط الأسعار أسوة بما هو موجود في الفنادق والشقق السكنية، بدلاً من تركها دون تحديد رسمي، ومتابعة جوانب السلامة فيها. يذكر أن أمانة الأحساء بالتنسيق مع جهات الاختصاص في المحافظة، تعمل حالياً على تطبيق آلية لتصحيح أوضاع بعض الاستراحات الزراعية في المحافظة والتي من بينها اشتراط الحصول على 6 شهادات سلامة متنوعة لإصدار ترخيص نظامية لتلك الاستراحات، وهي: شهادة السلامة الإنشائية، وشهادة سلامة التمديدات الكهربائية وشهادة توفر متطلبات مكافحة الحريق، وشهادة توفر المتطلبات البيئية لعقود النظافة وشفط البيارات، وشهادة توفر اشتراطات الزراعة كعداد المياه على البئر والفلتر على بركة السباحة، وشهادة توفر الاشتراطات الأمنية كعقد حراسة وعقد مع مؤسسة شموس، بالإضافة إلى توفر الاشتراطات التالية: تقع خارجي النطاق العمراني، وشارع فرعي لا يقل عرضه عن 15 مترا، ويفضل أن يكون تجاريا ومسفلتا، و3 مواقف للسيارات.

مقالات ذات صلة

اضف رد