أمير المنطقة الشرقية يبحث مراحل الإعداد للمشروعات السياحية و التراثية بالمنطقة

الأحساء الآن – واس :

الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز

الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز

أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية أن المنطقة الشرقية تعد من أهم المناطق السياحية في المملكة والخليج وخصوصاً في السياحة العائلية .
وقال سموه بعد رئاسته الاجتماع الأول لمجلس التنمية السياحية في المنطقة الشرقية في دورته الثالثة في قاعة الاجتماعات بالإمارة اليوم بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، وصاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء عضو مجلس التنمية السياحية ” لقد ناقشنا جميع الأمور التي تضمن نجاح أعمال اللجنة المكلفة بإيجاد كل ما يستفيد منه السائح في المنطقة “.
ونوه سموه باهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود , وسمو ولي العهد – حفظهما الله – بكل ما يسهم في تطوير القطاع السياحي في المملكة والتراث العمراني .
وقال :” نحن في صدد تطوير وحصر المواقع السياحية والتراثية ودائماً نطالب جميع الدوائر الحكومية أو القطاع الخاص بالتعاون لما فيه خير وصلاح هذه البلاد إن شاء الله ” .
وعبر سمو أمير المنطقة الشرقية عن شكر لأعضاء الدورة الثانية لمجلس التنمية السياحية على ما قدموه , مهنئا الأعضاء الجدد في دورة المجلس الثالثة .
وأعرب سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار من جانبه , في تصريح صحفي عقب الاجتماع عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية لرئاسته مجلس التنمية السياحية بالمنطقة للمرة الأولى منذ تولي سموه رئاسة المجلس بتشكيله الجديد في شهر شعبان الماضي وهو ما يؤكد ما لقطاع السياحة من أهمية لكونه قطاعا اقتصاديا كبيرا موفرا لفرص العمل ومحققا للتنمية الاقتصادية في المناطق.
ولفت سمو الانتباه إلى أن رئاسة سمو أمير المنطقة الشرقية لمجلس التنمية السياحية بالمنطقة ستشكل دعامة مهمة لأعمال المجلس والمشروعات السياحية في المنطقة، مشيرا إلى أن سموه كان متابعا بشكل دقيق للبرامج والمشروعات المتعلقة بالسياحة والآثار في المنطقة .
وأكد سمو الأمير سلطان بن سلمان أهمية المنطقة الشرقية في خريطة السياحة الوطنية وما تمتلكه من مقومات سياحية وتراثية متعددة، وما تشهده من مشروعات سياحية تؤهلها لتكون وجهة سياحية رئيسة على المستويين المحلي والخليجي.
وقال :” إن المنطقة الشرقية مقبلة على نقلة مهمة في مشروعات التنمية السياحية ومواقع التراث الوطني والمتاحف والفعاليات، بدعم سمو أمير المنطقة وتعاون مسئوليها وبحماس رجال أعمالها لخدمة وطنهم وما تمتلكه المنطقة من إمكانات ومقومات طبيعية وتراثية مميزة “.
وأبان سموه أن الهيئة تعمل ومن خلال برنامج (تمكين) إلى أن تدار البرامج وجهود السياحة على المستوى المحلي في المنطقة.

وتم خلال الاجتماع الاطلاع على العرض الذي قدمه فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمنطقة الشرقية عن محاور التنمية السياحية للمنطقة، وتضمن واقع الاستثمار السياحي في المنطقة ورؤية المجلس لتطوير الخدمات والأنشطة السياحية في المنطقة الشرقية .
وركز العرض على ما تتميز به المنطقة الشرقية من مكانة سياحية مميزة ومقومات متنوعة تعكسها الأرقام الإحصائية لمركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) بالهيئة العامة للسياحة والآثار والتي أشارت إلى استحواذ المنطقة الشرقية على نسبة 13% من إجمالي عدد الرحلات السياحية المحلية على مستوى مناطق المملكة، وبلوغ معدل الإشغال في القطاع الفندقي 66% وفي قطاع الوحدات السكنية المفروشة 73% على مستوى المملكة.
وأشار العرض إلى إنشاء مشروعات فندقية جديدة حيث يتم حاليا إنشاء 17 فندقاً آخر إلى السوق، إضافة إلى قرب البدء بإنشاء 12 فندقا لتضاف إلى الفنادق الموجودة حاليا في المنطقة والبالغة 92 فندقاً, في حين استحوذت الوحدات السكنية المفروشة على عدد 620 وحدة سكنية مفروشة.
وتناول العرض خطط التنمية السياحية لمحاور حاضرة الدمام ووجهة العقير ومحافظتي الأحساء والجبيل.
كما استعرض المجلس مراحل الإعداد لإنشاء عدد من المشروعات المخطط تنفيذها في المنطقة ومن أبرزها إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للإثراء المعرفي (إثراء)، ومركز الملك عبدالله الحضاري بالدمام ومتحف الدمام الإقليمي، ودراسة المخطط الشامل لمنطقة شاطئ نصف القمر، وتطوير واجهة الحمراء التراثية، وإنشاء وادي الظهران.
وتطرق الاجتماع للمشروعات السياحية الكبرى في محافظة الأحساء وأهمها مشروع تطوير شاطئ العقير، وإنشاء مدينة الملك عبد الله للتمور، ومركز الملك عبد الله الحضري، ومتنزه الملك عبد الله البيئي، ومشروع تطوير طريق الأحساء “طريق مجلس التعاون الخليجي”، ومشروع تطوير سوق القيصرية.
وثمن المجلس في هذا الإطار الجهود التي تبذلها الجهات الحكومية وشركاؤها من القطاع الخاص لإنشاء هذه المشروعات التي ستسهم في إحداث نقلة نوعية في التنمية السياحية في للمنطقة الشرقية.
وبحث المجلس في اجتماعه سبل زيادة عدد مقاعد رحلات الطيران في مطار الملك فهد الدولي، وتحسين مستوى الخدمة للجهات الخدمية في المطار, إضافة إلى التوصية بتطوير طريق الدمام الرياض إلى أربعة مسارات والتسريع في تنفيذ المشروعات السياحية الكبرى.
وناقش الاجتماع تفعيل قرار مجلس الوزراء بالبدء في تنفيذ الآلية المنظمة للاستثمار والتأجير طويل الأجل للاماكن السياحية العامة.
ووافق المجلس على عدد من التوصيات من أهمها اعتماد تشكيل اللجنة التنفيذية للمجلس واللجان المتخصصة واللجنة التنفيذية لمهرجان صيف الشرقية واللجنة التنفيذية لمهرجان الساحل الشرقي واللجنة التنفيذية لمساندة ومشاركة الجهات ذات العلاقة في ملتقى التراث العمراني الثاني الذي سيقام بالمنطقة الشرقية في 27 محرم القادم، ولجنة تعزيز وإبراز هوية المنطقة الشرقية في ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2013م، وإعادة العمل باللجنة المكلفة بالنظر في تصحيح أوضاع منشآت الإيواء السياحي المخالفة.
من جهة أخرى , كرم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية أعضاء الدورة الثانية لمجلس التنمية السياحية ، مشيدا بما تحظى به السياحة من اهتمام ودعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين وذلك بكل ما يخدم السياحة وزوارها في وطننا الغالي ، متمنيا للمجلس في دورته الجديدة التوفيق وخدمة السياحة بالمنطقة ، شاكراً جهود كل من شارك في خدمة مجلس التنمية السياحة خلال الفترة الماضية.

مقالات ذات صلة

اضف رد