• الأحد , 13 أغسطس 2017

السعوديين في إجازة العيد ….رايحين على فين ؟؟

الأحساء الآن -منى سعود:

مع إقتراب العد التنازلي لإستقبال موظفي الدولة إجازة عيد الأضحى المبارك التي تمتد لأكثر من 16 يوماً ، بدأ معها تلهف العديد من المواطنين للإستفادة من هذه المدة الزمنية وتحقيق مايمكن تحقيقه من أهداف وخطط رسموها وأعدو لها العدة قبل بدء الإجازة ، وبدأ الكثير من الأسر بالتفكير في كيفية إستغلال هذه الإجازة بشكل يضمن لهم فيها المتعة والإستجمام التي تخرجهم من أجواء الروتين وتضمن لهم العودة إلى العمل بروح جديدة.

فمنهم من وجد متعته  في السفر الى خارج المملكة أو داخلها  ، ومنهم من وجد من هذه الإجازة فرصة للإسترخاء والراحة من ضغوطات العمل وتجديد النشاط.

الأحساء الآن طرحت السؤال للعديد من المواطنين عن وجهتهم في هذه الإجازة ، فكانت إجابتهم كالتالي:

(منتجع ..داخلي)

قالت (أم صالح) قررت الإستمتاع بإجازة العيد مع أسرتي وأهلي بشكل مختلف عن كل عام ، وكنت بين خيارين إما أن أقضي الإجازة في بعض الدول المجاورة أنا وأطفالي فقط أو استأجار أحد المنتجعات القريبة مع جميع أفراد أسرتي ووالدتي وأخواتي ، وبعد عده مشاورات مع جميع أفراد الأسرة قررنا أن نستمتع بالإجازة  في منتجع جميل داخل الأحساء لمدة ثلاثة ايام ، يتوفر فيه جميع الخدمات ووسائل الترفيه من برك سباحه و ألعاب  وأماكن جلوس في الهواء العليل وبين الخضرة التي تبهج النفس وتسر الخاطر ،

واضافت إن إجتماعي مع أهلي وأقاربي في أي مكان يعتبر سفر ممتع يضاهي متعة السفر لدول الخارج فيكفي ماتوفره لنا هذه التجمعات من أجواء حميمية وتقوية للروابط الأسرية ، وبالخصوص عند التفافنا حول بعض في امسية جميلة ونقوم بحفلة شواء لذيذة  ونعيش في أجواء إنبساطية جميلة لاتنتسى ،ولكن اكثر مايعيب هذه المنتجعات هو تكاليفها الباهظة والمبالغ فيها  التي تتراوح مابين (1500- 2000) لليلة الواحدة .

(دبي دار الحي)

أما (أم خالد ) قالت لم أجد أفضل من مدينة دبي لقضاء إجازة عيد الأضحى مع أسرتي  ،لعدة أسباب منها توفر اماكن سياحية رائعة ومنتزهات وشواطيء ساحرة  بالإضافة الى امكانية الحصول على فنادق راقية وفخمة من فئة الخمس نجوم   بسعر يرضي الجميع كما تتوفر فيها مجمعات تجارية وأسواق منافسة للأسواق العالمية  ، وهذه الأساب جميعاً تجعل من دبي مدينة ساحرة قادرة على إسعاد جميع افراد العائلة وتوفير جميع الخدمات والوسائل المرضية لهم .

ويوافقها في الرأي ( ابو عبدالله) الذي قال أنه في ظل الأزمة والاحداث السياسية للبلدان العربية المجاورة لايوجد خيار أفضل من مدينة دبي ،لقرب المسافة بين الإمارات والسعودية  بالإضافة الى إحتضانها العديد من المهرجانات والفعاليات الممتعة  والبرامج الترفيهية التي ترضي جميع أفراد العائلة . وقال أكثر مايميز دبي أنها في كل عام تختلف عن العام السابق ، دائماً تبهرنا دبي بكل ما هو جديد ومثير سواء في مجال الإستجمام والرفاهية  أو في مجال التقنية والتكنلوجيا أو في الفعاليات والبرامج الترفيهية الممتعة.

(زيارة الأهل)

أما أم فيصل ففضلت قضاء الإجازة بين أهلها وأقاربها في الباحة ، حيث ذكرت انها تتحين فرص الإجازات القصيرة وتتلهف شوقاً لرؤية والدتها وإخوتها التي باعدت المسافات بينهم بسبب عمل زوجها في الأحساء ، كما أشارت أم فيصل أنها لاترغب في السفر الى الخارج حتى في إجازة نهاية السنة التي قد تصل الى شهرين كامليين ، بل تفضل قضاء اجازتها في الباحة لكونها مسقط رأسها ولتواجد أهلها فيها ولكون مدينة الباحة تعتبر من المناطق السياحية الرائعة المتميزة بأجوائها الجميلة  وطبيعتها الخلابة التي تغنيها عن السفر الى خارج المملكة .

(أداء فريضة الحج)

أما (أم فاطمة) فقررت أن تقضي إجازتها هذه السنة في بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج  حيث قالت : منذ العام الماضي وأنا أرغب في تأدية مناسك الحج ولكن طبيعة عمل زوجي التي لاتسمح له بأخذ أجازة سنويه في هذا الشهر ، حالت بيني وبين أداء الفريضة ولكن بعد تخطيط مسبق مع زوجي واخذ الموافقه من العمل استطعت أن احجز تذكرتي سفر لي ولزوجي منذ أكثر من شهر للتوجه لمكة المكرمة لأداء الشعيرة ، وأضافت ان الحج عبارة عن رحلة إيمانية وربانية للتقرب من الله وإكتساب الأجر والثواب مبدية إستغرابها من تهاون البعض وتفريطهم في أداء الفريضة الواجبه عليهم لمن لم يؤدها  بالرغم من إمتلاكهم للمال وتوفر الوقت ، وتفضيلهم للسفر وتضييع الوقت في اللعب واللهو بما لاينفع .

 ( راحة وإستجمام)

أما الطالبة (هيا) فترى أن هذه الإجازة متنفس للجميع لأخذ قسطاً من الراحة  نفسياً وجسدياً من عناء تعب الدراسة وكسر روتين الدوام اليومي المتعب ،بالإضافة الى تجديد النشاط والعودة الى مقاعد الدراسة بروح ونفسية جديدة ، وقالت لم أخطط لمكان معين أقضية في الإجازة لكن سيكون أول أهدافي من هذه الإجازة هي أخذ قسط وفير من الراحة والإسترخاء ثم الخروج إلى المقاهي والأماكن الترفيهية والتسوق بداخل المجمعات التجارية مع صديقاتي أو مع أهلي وهذا بحد ذاته متعة كبيرة بالنسبة لي وأفضل من متعة السفر الذي قد يصرف مبالغ طائلة  ويبذل فيه جهد كبير خصوصاً حينما تكون هذه الرحلة  في فترة الإجازات القصيرة .

من جهة أخرى  توقعت دائرة السياحة والتسويق التجاري في غرفة دبي، أن يصل عدد زوار المدينة قبل نهاية العام الحالي أكثر من مليون سعودي، وذلك بسبب الأحداث السياسية التي تشهدها بعض الدول العربية، والتي كانت تستقطب عددا كبيرا من السعوديين، فجعلت من مدينة دبي الوجهه الاولى اضافة لذلك ماتمتلكه مدينة دبي من بنية تحتية متكاملة لإجتذاب السياح الاجانب والسعوديين بصفة خاصة .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. محمد أحمد
    14 أكتوبر، 2012 في 7:44 مساءً رد

    إجازة سعيدة للجميع وكل عام وأنتم بخير والله يتقبل من الحجاج حجهم ويرجعهم باالسلامة

اضف رد