• الجمعة , 18 أغسطس 2017

بولندا تفرمل روسيا وتبقي على حظوظها في التأهل

الأحساء الآن – متابعات :

فرملت بولندا جارتها روسيا عندما تعادلت معها 1-1 اليوم الثلاثاء على الملعب الوطني في وارسو وأمام 55 الف متفرج في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن كأس أوروبا 2012.

وكانت روسيا في طريقها إلى تحقيق الفوز الثاني على التوالي بعد الأول المدوي على تشيكيا 4-1 في الجولة الأولى، عندما تقدمت بهدف هداف البطولة حتى الآن آلن دزاجوييف الذي سجل هدفه الثالث وانفرد بصدارة لائحة الهدافين، وكان بامكان الروس قتل المباراة في أكثر من مناسبة في الشوط الأول وكذلك في الثاني، لكنهم دفعوا الثمن وتلقت شباكهم هدف التعادل من هجمة مرتدة توجها القائد لاعب وسط بوروسيا دورتموند الألماني ياكوب بلاشتشيكوفسكي بهدف رائع (57).

وضاع المنتخب الروسي بعد هدف التعادل بل أنه كان قاب قوسين أو ادنى من الخسارة لولا تألق حارس مرماه فياتشيسلاف مالاييف الذي تدخل في أكثر من مرة ببراعة وأنقذ الموقف أمام ضغط البولنديين الذين كانوا يسعون إلى تحقيق الفوز الأول في تاريخ مشاركتيهم في كأس أوروبا بيد أن محاولاتهم باءت بالفشل وحققوا التعادل الثاني على التوالي في النسخة الحالية والثالث في تاريخ مشاركاتهم في العرس القاري بعد الأول في سويسرا والنمسا عام 2008 عندما خسروا المباراتين الآخريين وودعوا العرس القاري من الدور الاول.

ورفعت روسيا رصيدها في الصدارة إلى 4 نقاط بعد فوزها على تشيكيا 4-1 في الجولة الأولى، مقابل نقطتين لبولندا الثالثة بعدما تعادلت مع اليونان 1-1 في الجولة الأولى، فيما ارتقت تشيكيا إلى المركز الثالث بعدما تغلبت على اليونان 2-1 اليوم ايضا في فروكلاف ضمن المجموعة ذاتها، فرفعت رصيدها الى 3 نقاط.

وفي الجولة الثالثة الاخيرة السبت المقبل، تلعب روسيا مع اليونان، وبولندا مع تشيكيا. وتحتاج كل من روسيا وتشيكيا إلى التعادل لبلوغ الدور ربع النهائي، فيما يتعين على بولندا واليونان الفوز لتخطي الدور الأول. وهو التعادل الخامس في مباريات المنتخبين البولندي والروسي والتي تكتسي اهمية وندية كبيرتين بسبب الكراهية منذ ايام القياصرة والهيمنة السوفياتية في اوروبا الشرقية.

وشهدت تشكيلة بولندا تعديلين مقارنة مع مباراتها الاولى امام اليونان (1-1) الاول كان اضطراريا حيث دفع المدرب فرانتشيسك زمودا بحارس المرمى بريمسلاف تيتون مكان فويتشي تشيسني الذي طرد في المباراة الأولى، والثاني عندما أشرك لاعب الوسط داريوش دودكا مكان ماسيي ريبوس.

أما مدرب روسيا الهولندي ديك أدفوكات فاحتفظ بالتشكيلة ذاتها التي سحقت تشيكيا 4-1 في الجولة الأولى. وكان المنتخب الروسي صاحب افضلية نسبية مع بداية المباراة مستغلا حذر البولنديين الذين سرعان ما خرجوا من تقوقعهم الدفاعي وبادروا إلى مبادلة الروس للهجمات.

وأنقذ حارس مرمى روسيا فياتشيشلاف مالاييف منتخب بلاده من هدف محقق بتصديه لكرة رأسية للمدافع العملاق سيباستيان بونيتش من مسافة قريبة إثر ركلة حرة جانبية انبرى لها لودوفيك أوبرانياك قبل أن يشتتها الدفاع إلى ركنية (6)، كاد أن يتسغلها بونيتش بضربة رأسية أخرى تصدى لها مالاييف ببراعة ايضا (7).

وسدد روبرت ليفاندوفسكي كرة قوية على الطائر من خارج المنطقة مرت فوق العارضة بسنتمترات قليلة (11). ومنح يوجين بولانسكي التقدم لروسيا عندما تلقى كرة داخل المنطقة وانفرد بالحارس مالاييف قبل ان يسددها زاحفة على يمينه، بيد أن الحكم الألماني فولفانج ستارك الغاه بداعي التسلل (18).

ونظمت روسيا صفوفها وحصلت على ركلة حرة جانبية انبرى لها القائد أندري أرشافين وتابعها دزاجوييف غير المراقب برأسه من مسافة قريبة على يسار الحارس تيتون (37). وهو الهدف الثالث لدزاجوييف بعد ثنائيته في مرمى تشيكيا فانفرد بصدارة لائحة الهدافين بفارق هدف واحد امام ماريو ماندزوكيتش (كرواتيا) واندري شفتشنكو (أوكرانيا) وفلاتشلاف بيلار (تشيكيا).

وأنقذ مالاييف مرماه من هدف التعادل بتصديه لتسديدة قوية لبلاشتشيكوفسكي قبل ان يشتتها الدفاع (39). وأهدر ليفاندوفسكي فرصة ذهبية لادراك التعادل عندما تلقى كرة داخل المنطقة فانفرد بالحارس مالاييف وراوغه لكنه تباطأ في متابعتها داخل المرمى ليتدخل الأخير ويحولها إلى ركنية (46) أنهاها داميان بركيس برأسية فوق العارضة (47).

وتابع مالاييف تألقه بتدخل انتحاري أمام ليفاندوفسكي لابعاد الكرة من أمامه من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية لبلاشتشيكوفسكي (51). وتدخل بيركيس في توقيت مناسب لقطع انفراد الكسندر كيرجاكوف (53).

وكانت نقطة التحوّل في المباراة عندما انطلق أرشافين بهجمة مرتدة وتلاعب بمدافعين وحاول تمرير الكرة إلى دزاجوييف غير المراقب بيد أن الدفاع البولندي تدخل في توقيت مناسب وانطلق بهجمة منسقة انهاها القائد بلاشتشيكوفسكي بتسديدة قوية بيسراه من حافة المنطقة على يمين الحارس مالاييف مدركا التعادل (57).

وكاد دزاجوييف يمنح التقدم للروس مجدددا بعد لعبة مسشتركة مع كيرجاكوف عند حافة المنطقة انهاها بتسديدة زاحفة ضعيفة بين يدي تيتون (69). وتحولت السيطرة إلى بولندا لكن بحذر وتألق مالاييف مرة جديد بتصديه لتسديدة قوية لليفاندوفسكي من مسافة قريبة (70)، فيما شهدت باقي الدقائق تبادلا للهجمات دون خطورة أو تبديل في النتيجة.

مقالات ذات صلة

اضف رد