أسر قطرية تشتري التمر والأرز والهيل والزعفران من الأحساء


الأحساء الآن – متابعات :

طالعتنا صحيفة الاقتصادية صباح اليوم بتقرير أعده الزميل خالد القحطاني عن تسوق الأسر القطريه في الأحساء فقال :

تمثل الإجازة الصيفية لكثير من الأسر الخليجية، خاصة القطرية، فرصة مواتية لزيارة عدد من المواقع الأثرية السياحية في محافظة الأحساء من جهة، وشراء احتياجاتها من المواد الغذائية من أسواقها لرخص أسعارها مقارنة بأسعارها في بلادهم من جهة أخرى.

وتحرص الأسر القطرية على التسوّق والتبضع من أسواق الأحساء مع بداية الإجازة الصيفية في ظاهرة تتكرّر سنوياً، فيما يتوقع زيادة الأعداد الوافدة منها تدريجياً مع بدء فعاليات المهرجانات الصيفية.

وتتوافد هذه الأسر إلى محال ومجمعات المواد الاستهلاكية في الأحساء القريبة من بلادهم، والتي وفّرها تجار المحافظة بدورهم في وقت مبكر، معتبرين أن في نوعية وجودة معروضات تلك المجمعات ورخص سعرها ما يعوّضهم عن قطع مسافة 250 كيلو متراً من العاصمة القطرية الدوحة وحتى مدينة الهفوف. ومن أبرز المواد الغذائية التي يشتريها القطريون التمور، الأرز، القهوة، الهيل، الزعفران، الدهن، السكر، الملابس، العطور، والأواني المنزلية، في الوقت الذي يؤكد فيه عدد من المتسوّقين أن السلع تباع في السعودية بنصف قيمتها في الدوحة.

وأكد قطريون تحدثوا لـ«الاقتصادية» أن تزامن الإجازة الصيفية هو ما دفعهم إلى التبكير بزيارة الأحساء بغرض التسوّق وشراء مستلزماتهم، مشيرين إلى أن التسوّق المبكر يجنبهم أي زيادات محتملة في الأسعار مع اقتراب شهر رمضان، خصوصاً أن معظم مستلزمات هذه الشهر الفضيل قابلة للتخزين لفترة طويلة.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

تمثل الإجازة الصيفية لكثير من الأسر الخليجية، خاصة القطرية فرصة مواتية لزيارة عدد من المواقع الأثرية السياحية في الأحساء من جهة، وسانحة لشراء احتياجاتها من المواد الغذائية لرخص أسعارها في أسواق الأحساء مقارنة بأسعارها في بلادهم.

ويحرص عدد الأسر القطرية على التسوق والتبضع في أسواق الأحساء، مع بداية الإجازة الصيفية في ظاهرة تتكرر سنويا، فيما يتوقع زيادة أعداد الأسر الوافدة تدريجيا مع بدء فعاليات المهرجانات الصيفية، ولعل من أبرزها مهرجان الأحساء للتسوق والترفيه.

وذكر علي بن طاهر الحاجي، مدير جهاز السياحة في الأحساء، أن بداية الإجازة الصيفية، جعلت رحلات القطريين للأحساء تسوقا وسياحة، مؤكدا أن منتجعات وشقق الأحساء شهدت رواجا هذه الأيام، ولا سيما النزل الريفية، نظرا لتوافد كثير من الأشقاء القطريين للتسوق وقضاء جزء من إجازتهم الصيفية في الأحساء، إضافة إلى أن عددا كبيرا منهم يملك مزارع واستراحات خاصة به، وأشار إلى أن الشقق المفروشة وفنادق الأحساء، وخصوصا القريبة من المدخل الجنوبي لمدينة الهفوف باتجاه قطر، تشهد حجوزات بنسبة تصل إلى 100 في المائة.

وأفرزت الحركة السياحية في الأحساء خلال الأعوام الأخيرة طفرة وتوجها متزايدا نحو الاستثمار في مجال المنتجعات والاستراحات والنزل الريفية، حتى بلغ عددها في إحصائية تقديرية 700 منتجع واستراحة.

وأكد عدد من القطريين الذين تحدثوا لـ “الاقتصادية”، أن تزامن الإجازة الصيفية هو ما دفعهم للتبكير بزيارة الأحساء بغرض التسوق وشراء مستلزماتهم التي تتميز بجودتها ورخص ثمنها مقارنة بالأسعار في قطر بنسبة تصل إلى 50 في المائة، وبغرض السياحة في الوقت نفسه، مشيرين إلى أن التسوق المبكر يجنبهم أي زيادات محتملة في الأسعار مع اقتراب شهر رمضان، خصوصا أن معظم مستلزمات رمضان قابلة للتخزين لفترة طويلة. يأتي هذا بالتزامن مع نشر تقرير اقتصادي أخيراً توقع أن يتجه التضخم في قطر إلى الارتفاع بمعدل 3,3 في المائة خلال العام الجاري، بسبب ارتفاع تكاليف المواصلات والغذاء.

ويتوافد عدد من الأسر القطرية إلى محال ومجمعات المواد الاستهلاكية في الأحساء – القريبة من بلادهم، التي وفرها تجار الأحساء بدورهم في وقت مبكر، معتبرين أن في نوعية وجودة معروضات تلك المجمعات ورخص سعرها، ما يعوضهم عن قطع مسافة 250 كيلومترا من العاصمة القطرية الدوحة وحتى مدينة الهفوف في محافظة الأحساء.

ومن أبرز المواد الغذائية التي يسعى القطريون إلى شرائها من الأحساء التمور والأرز، والقهوة، والهيل، والزعفران، والدهن، والسكر، والملابس، والعطور والأواني المنزلية، في الوقت الذي يؤكد فيه عدد من المتسوقين القطريين أن السلع تباع في السعودية بنصف قيمتها في الدوحة.

في شارع الحدادين في مدينة الهفوف، الذي يضم أشهر محال بيع المواد الغذائية وبيع البهارات بأنواعها، التقت “الاقتصادية” محمد جابر المري، مواطن قطري، فأشار إلى أنه اعتاد سنويا زيارة الأحساء وشراء احتياجاته، إلا أنه بكر بالزيارة هذا العام نظرا لظروف إجازته السنوية، حيث إنه آثر أن يقضي الإجازة هذا العام في الأحساء، وخلالها يقوم بشراء مستلزماته وخصوصا التمور والأرز والبهارات والتوابل، وبين أن أهم ما يميز منتجات الأحساء جودتها ورخص أسعارها مقارنة بنظيراتها في قطر بنسب تراوح بين 40 و60 في المائة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الام الحنونه
    26 سبتمبر، 2012 في 5:05 صباحًا رد

    اي نعم حبيبي لان رواتبهم اضعاف اضعاف رواتب السعوديين فالاسعار المرتفعه عندهم على حسب رواتبهم واحنا اسعارنا اضعاف رواتبنا

اضف رد