كلية العلوم الطبية التطبيقية جاهزة لاستقبال طلبتها مطلع العام الدراسي الجديد

الأحساء الآن – حمادي الحمادي :
تصوير : عبدالعزيز الخميس 

أكد عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتور حمدان بن إبراهيم المحمد أن كلية العلوم الطبية التطبيقية هي كلية وليدة لن تكون بمنأى عن المجتمع وهمومه وهواجسه الصحية، وأنها ستقوم بمهامها كاملة في كافة المجالات التي تدعم صحة الإنسان في هذا الوطن الغالي جنباً إلى جنب مع كلية الطب وكلية الصيدلة الإكلينيكية بالجامعة تحقيقاً للدور الريادي لجامعة الملك فيصل في خدمة المجتمع، والقيام عبر كوادرها المؤهلة بمهام توعيته ورعايته, مشيراً إلى تمام جاهزيتها من كافة النواحي لاستقبال طلبتها مطلع العام الدراسي الجديد بمشيئة الله .
وأبدى سعادته في تصريح لإدارة الإعلام والعلاقات العامة عن بالغ سروره لصدور موافقة المقام السامي الكريم برقم ( 5088 / ب م ) بتاريخ 7 / 8 / 1432 هـ لافتتاح الكلية بالجامعة, حيث ستقدم برامج دراسية وفق النظام الفصلي لمدة ثلاث سنوات ونصف، بالإضافة إلى سنة امتياز وتشمل (سنة تدريب إلزامية لاستكمال متطلبات التخرج)، وتؤهل الكلية الخريج للحصول على درجة البكالوريوس في إحدى تخصصات العلوم الطبية التطبيقية، والتي تتطابق مع تصنيف الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، من خلال بيئة تعليمية وأكاديمية مطابقة لمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
وعدد سعادته أهداف الكلية التي تتلخص في إعداد كوادر ذات مهارة عالية قادرة على التنافس وتغطية احتياجات سوق العمل، والمساهمة في تنمية البحث العلمي في القضايا الصحية والبيئية، وتفعيل الشراكة المجتمعية لتحقيق الإثراء المتبادل مع المراكز البحثية المتميزة وقضايا المجتمع، ناهيك عن تقديم البرامج الأكاديمية وفقاً لمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
وأشار سعادته إلى حاجة سوق العمل الملحة للتخصصات المميزة لأقسام الكلية، وهي: قسم المختبرات الطبية ويهدف إلى تعليم الطلبة على إجراء التحاليل الدقيقة والسريعة للعينات الحيوية والمرضية المتعلقة بالحالة الصحية للمرضى وفهم ما تعنيه نتائجها، وكثيراً ما تمثل نتائج المختبر الطبي الخطوة الأولى في تعيين الحالة السريرية للمريض, وهناك قسم التمريض ويتمثل في تقديم العناية التمريضية الفنية المباشرة للمرضى في أفضل سبل الرعاية الصحية عبر مختلف مراحل العمر سواء داخل المستشفيات أو خارجها, وأيضاً قسم علوم التخدير الذي يقدم العناية الطبية لجميع المرضى قبل وأثناء وبعد العمليات الجراحية من خلال تقديم الخدمات العلاجية والإشراف على أقسام العناية المركزة وعلاج الآلام الحادة والمزمنة والمساهمة في علاج حالات الولادة الحرجة كجزء من عمل الفريق الطبي المتكامل, وهناك قسم العلاج التنفسي حيث يقوم أخصائيي العلاج التنفسي بالعمل في كافة أقسام المستشفى لمساعدة فرق الإنعاش القلبي الرئوي والعناية بمجاري التنفس الصناعي, وكذلك قسم التغذية الإكلينيكية وتكمن أهمية هذا التخصص في كون قضية التغذية والحمية واحدة من أكثر القضايا مساساً بصحة الإنسان، حيث غدت التغذية الصحية والمتوازنة غاية يسعى لها الناس من مختلف الأعمار للحفاظ على صحتهم وسلامتهم, إضافة إلى قسم علوم صحة المجتمع الذي يهدف إلى تحسين نوعية الرعاية الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى ونشر الوعي الصحي وتحسين صحة أفراد المجتمع وتطوير الخدمات الصحية في القطاعات الصحية بما ينعكس إيجاباً على تعزيز الصحة, وهناك قسم إدارة وتقنية المعلومات الصحية ويهتم بتخطيط وجمع وتخزين واسترجاع ونقل المعلومات الصحية، وذلك بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية، وهذا المجال يجمع ما بين العلوم الصحية وتقنية المعلومات والطرق الكمية وإدارة الخدمات الصحية .

مقالات ذات صلة

اضف رد