انعقاد اللقاء السنوي بين إدارة الجامعة وطلابها معالي مدير الجامعة: المدينة الجامعية تعد مكسبًا حضاريًا لهذا الجيل وللأجيال القادمة

الأحساء الآن – حمادي الحمادي :
تصوير : أنس الصقر

التقت الإدارة العليا لجامعة الملك فيصل بطلابها وأشرعت شرفات صدورها الرحيبة لتلقي استفساراتهم وتساؤلاتهم وهواجسهم، وذلك مساء يوم الإثنين المنصرم 22 ذو القعدة 1433 هـ الموافق 8 / 10 / 2012 م في قاعة الاحتفالات الكبرى بالمدينة الجامعية التي غصَت بالأعداد الكبيرة للطلاب.
وقد تناوب كل من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور يوسف بن محمد الجندان وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن عبد المحسن الملحم وسعادة وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع الدكتور أحمد بن عبد الله الشعيبي وسعادة وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور بدر بن عبد اللطيف الجوهر وسعادة عميد شؤون الطلاب الأستاذ الدكتور خالد بن أحمد البوسعدة في الرد والإيضاح وبث روح الطمأنينة والتشجيع وعلو الهمة بين الطلاب مع إزجاء الوعود بحل جميع المشكلات وإزالة العوائق في طريق تحصيلهم العلمي, مناشدين أبناءهم مشاركتهم الصبر والتحمل لحين استكمال مدينتهم الجامعية المواكبة لكل جديد والتي ستكون بمشيئة الله رافدًا حيويًا مرموقًا للارتقاء بالعلم وأهله.
وفي كلمته خلال هذا اللقاء قال معاليه: هذا العام الجديد يشكل انطلاقة جديدة لمسيرة جامعة الملك فيصل تبدأ هذا اليوم بمرحلة تشهد على الاستثمار الجيد لما قدمته القيادة – يحفظها الله- من دعم لمؤسسات التعليم العالي, دعمٍ لم يقف عند حد استكمال المنشآت التعليمية للرعاية المثلى بالطالب، بل تعداه للتأكيد على التطوير الدائم لعضو هيئة التدريس الذي يشكل حجر الزاوية في رفع مستوى التعليم العالي ومخرجاته تلبيةً لطموحات القيادة لهذا الوطن, طموحاتٍ تستند بدورها في التخطيط والتنفيذ على أحدث المستجدات.
وأضاف معاليه: تجدر الإشارة في هذه المناسبة إلى بعض الأرقام التي نقلت الجامعة من الماضي إلى الحاضر الذي يعيشه أبناؤنا الطلبة، ونعيشه جميعًا هذا اليوم في الجامعة، كما سيكون لأجيال المستقبل نصيب منه. مبينًا معاليه أن إجمالي التكاليف الكلية للمدينة الجامعية التي نتواجد فيها في هذه الليلة المباركة ومستشفى الأحساء الجامعي الذي لا يزال تحت الإنشاء بلغت ما يقرب من سبعة مليارات وأربعمائة مليون ريال في حين نقلت حتى الآن ثمانية قطاعات من مقر الجامعة القديم إلى المدينة الجامعية حيث تتواجد في هذا اليوم المبارك كلية العلوم الزراعية والأغذية وكلية إدارة الأعمال وكلية العلوم وكلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات وكلية التربية وكلية الطب البيطري والثروة الحيوانية والمكتبة العامة وقاعة الاحتفالات الكبرى التي نتواجد بها في هذه الليلة وما يتبعها من القناة الفضائية والقاعات المساندة.
وبين معاليه مغتبطًا: إن جاز للأب أن يحسد بناته على الخير (الكليات) فإنني أسمح لنفسي بذلك تجاه آخر كلية انتقلت منذ أسابيع للمدينة الجامعية ألا وهي (كلية الطب البيطري والثروة الحيوانية) .
مقدمًا شكر الجامعة وكافة طلبتها وطالباتها وأعضاء وعضوات هيئة التدريس وكافة الموظفين لقيادة البلاد الرشيدة على ما قدمته للجامعة خاصة وللأحساء عامة, وعبّر معاليه عن أمله في أن تتضافر جهود الجميع للمحافظة على هذه المدينة الجامعية وما بها من المنشآت الحديثة المزودة بأحدث التجهيزات والتي تعد مكسبًا حضاريًا لهذا الجيل وللأجيال القادمة.
هذا وقد ألقى الطالب أحمد بن عبد اللطيف العواد بكلية الطب كلمة عمادة شؤون الطلاب جاء فيها: “نرحب بمعاليكم وصحبكم الكريم بأجمل وأزكى ترحيب في لقاء متجدد ينتظره طالب الجامعة ويتحين وقته لقاء تلتقي فيه القلوب والعقول, لقاء الطموح والمستقبل بالخبرة والنضج والعطاء, لقاء الإرادة والشموخ بالحكمة والاتزان و سعة الأفق, لقاء يسوده الود و النصح والمحبة لبناء المستقبل, وأضاف : إن جامعتنا الغراء اهتمت منذ نشأتها بما يحتاجه الطالب والطالبة أكاديميًا ومهاريًا، فالجامعة لا تقتصر على العطاء العلمي والبحثي، بل تعددت وتنوعت أنشطتها لتشمل وتلامس الجوانب التربوية والمهارية وبناء الشخصية الوطنية الصالحة ليكونوا ذخر الوطن ومستقبله المنشود”.
وفي نهاية اللقاء تم تكريم الطلاب المتميزين في عمادة شؤون الطلاب، وبعد ذلك جرى السحب على هدايا قيمة.
والجدير بالذكر أن اللقاء تم بتنظيم من عمادة شؤون الطلاب بمساندة من إدارة الإعلام والعلاقات العامة، وإدارة البث الفضائي، ووحدة الفعاليات العامة.

مقالات ذات صلة

اضف رد