د. العودة: إلغاء ملتقى “الأعمال الروسي” صفعة لمؤيدي بشار

الأحساء الآن – متابعات :

وجَّه فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة- الأمين المساعد لاتحاد علماء المسلمين- شكرَه للغرفة التجارية بالرياض؛ وذلك بعد استجابتها للمطالب التي دعت إلى مقاطعة “ملتقى رجال الأعمال السعودي- الروسي” احتجاجًا على دعم موسكو لنظام بشار الأسد في الجرائم التي يرتكبها نظامه ضد المدنيين العُزَّل في المدن والقرى السورية.

وقال د.العودة في حسابه الخاص على تويتر: شكرًا للغرفة التجارية في الرياض لإلغاء لقاء رجال الأعمال الروس تعاطفًا مع الشعب السوري الشقيق.. صفعة تُشْكَرون عليها”.

ودعا الشيخ سلمان أمس رجال الأعمال السعوديين بمقاطعة هذا الملتقى دعمًا وتعاطفًا مع الشعب السوري، وقال: “أدعو كلَّ غيور على دماء الأبرياء والأطفال والنساء في سوريا أن يقاطع اللقاء مع رجال الاتحاد الروسي، وهذا أقل ما يسعنا لإيصال رسالة الاحتجاج على سياسة روسيا المتجاهلة لمشاعر الشعوب الإسلامية”.

كما شكر فضيلته رجال الأعمال الذين سارعوا بإعلانهم المقاطعة قائلاً: “نوجِّه الشكر لرجال الأعمال الذين قرّروا مقاطعة الملتقى ومنهم الشيخ بدر الراجحي وندعو الجميع أن يسلكوا الطريق ذاته دون تردُّد.. إنها فرصة لتوجيه صفعة لبلد لا يقيم وزنًا لمشاعر أمتنا”.

وكان نشطاء سعوديون دشّنوا أمس “هاشتاق” على تويتر تحت عنوان “اللقاء العار” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” دعوا فيه رجال الأعمال السعوديين إلى “مقاطعة هذا اللقاء”.

واستجابةً لهذه الدعوات أعلن الراجحي مقاطعته للملتقى، وقال في تغريدةٍ له عبر حسابه في “تويتر” ردًّا على منشئ “الهاشتاق”: “أعلن مقاطعتي ولله درك على تلك المبادرة”.

ونال قرار الراجحي ردود أفعال عديدة تثمن مقاطعته اللقاء وتهدّد رجال الأعمال والتجار الآخرين بمقاطعتهم حال مشاركتهم في اللقاء.

وأصدر رئيس مجلس الغرف السعودية عبد الرحمن الجريسي، قرارًا اليوم الثلاثاء بإلغاء اللقاء الذي كان مقررًا عقده للمجلس مع وفد أعمال روسي، وأرسل خطابًا عاجلاً للسفير الروسي، لإبلاغه بإلغاء اللقاء؛ تعبيرًا عن تضامن رجال الأعمال مع موقف المملكة الإنسانِي الأخوي تجاه الشعب السوري.

وأوضح الخطاب أنَّ إلغاء اللقاء والاعتذار عن استقبال الوفد الروسي الغرض منه إيصال رسالة للشعب الروسي عن طريق رجال الأعمال، مشيرًا إلى أنّ هذا الموقف جاء تعبيرًا عن موقف وتعاطف رجال الأعمال السعوديين مع الشعب السوري.

جدير بالذكر أنَّ الوفد الروسي كان يضمّ شركات متخصصة في قطاعات الإنشاءات، والمدن الصناعية، والبناء والتشييد، وكذلك قطاع النفط والسكك الحديدية، والسياحة والحج والعمرة، بالإضافة إلى الأغذية والزراعة، للبحث في الفرص الاستثمارية بالمملكة.

وتضاعف حجم التجارة بين المملكة وروسيا من 377 مليون ريال في 2001، إلى 3.39 مليار ريال في عام 2010، كما بلغ إجمالِي حجم التجارة بين البلدين في عشر سنوات من 2001 وحتى 2010 نحو 20.64 مليار ريال.

مقالات ذات صلة

اضف رد