“رياضة البنات في المدارس” تثير جدلاً بين المؤيدين والمعارضين في تويتر

الأحساء الآن – منى سعود:

شهد موقع التواصل “تويتر” اليوم جدلاً كبيراً بعد خبر نشر  في أحد الصحف ،عن الرياضة في مدارس البنات وإدراج بند خاص به في الموازنة التشغيلية للمدارس … وبذلك يعد تصريحا وإقراراً من وزارة التربية عن دخول مناهج التربية  البدنية في مدارس البنات وهذا ماأثار حفيظة البعض من التيارات المعارضة ودخولها في جدل واسع مع المؤيدين لدخول التربية البدنية كمنهج في مدارس البنات .

وسارع مستخدمو موقع التواصل “تويتر” بإطلاق هاشتاق باسم “لا للرياضة البنات “،معترضين فيه على دخول الرياضة في مدارس البنات ،حيث قال احد الدعاة بالملكة (محمد الشنار) عبر حسابه الشخصي أن هذا يعد تغريب للمجتمع وإخراج النساء من حشمتهم ،

بينما علّق  الدكتور سعد الدريهم عضو هيئة التدريس بالرياض على قضية الرياضة للبنات بقوله (خير رياضة للمرأة عملها في بيت أهلها وزوجها ، ولو فعلن ذلك لما وجدنا امرأة بدينة ، ولا امرأة ذات أمراض..

وهذا ماأثارعدد من المتابعين الذين قامو بالرد على الدريهم والشنار بهاشتاق آخر يحمل عنوان (نعم للرياضة البنات)

مؤكدين فيه على ضرورة ادخال منهج التربية البدنية في مدارس البنات لما يترتب عليه من صحة نفسية وبدنية للبنات و إكسابهن اللياقة الجسمية والنشاط البدني والبعد بهن عن الترهلات والسمنة المفرطة وما تجلبه السمنة من أمراض عدة.

مذّكرين فيه أن الرياضة كانت موجوده في عصر النبي عليه الصلاة والسلام حينما كان  الرسول يسابق عائشة فتغلبه ويغلبها،

أما الطرف الثالث فيرى أن لابأس بوجود الرياضة في مدارس البنات ولكن وفق ضوابط شرعية وإشراف وزاري وإسلامي.

بينما يرى البعض  أن حصة أو حصتين في الأسبوع لاتعتبر حل مثالي لقضية السمنة أو طريقة فعالة للحصول على الرشاقة التي تنشدها الفتاه ولكن الحل يكمن في  ممارسة الفتاه للرياضه بشكل يومي لمدة نصف ساعة وفي اي مكان تختاره سواء البيت أو في نوادي مخصصه .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. Fatima Al Ghadeer
    8 أكتوبر، 2012 في 7:56 مساءً رد

    العمل ف البيت صآر ريآضه! سبحانك يآ رب =))

اضف رد