ورشة الجودة في المؤسسات الاجتماعية بتنمية الأحساء


الأحساء الآن – متابعات :

اختتمت بالأمس ورشة الجودة في المؤسسات الاجتماعية والتي حققت نجاحا كبيرا حيث تميزت بالاستعداد المبكر والدعوات والحضور اللافت الذين تكاملوا منذ وقت مبكر داخل قاعة التدريب بالمركز
وتفاعلوا مع مقدم البرنامج بالمداخلات والتعليقات والأسئلة التي أحيت الورشة حتى نهايتها وكان الحضور في قمة الدافعية والحماس
افتتح الورشة مدير المركز الرئيس للتنمية الاجتماعية بالأحساء الأستاذ علي الحمد الذي قدم و رحب بالحضور وأوضح توجه المركز نحو لجان التنمية في المحافظة
بالتوجه نحو الجودة وأن هذه الورشة ما هي إلا تهيئة وبداية
عقب ذلك عرف بالضيف مدير العلاقات العامة بالمركز عبدالله السلطان الذي تلا السيرة الذاتية وعرف بمقدم البرنامج وأوضح طريقة سير البرنامج واللقاء
ثم تحدث عبدالمنعم الحسين مشرف الجودة بإدارة التعليم في أطروحته باستخدام جهاز العرض المسرحي
تناول فيها :
المقدمة ، التعريف ، الأسباب ، والدوافع للتحول للجودة ، المقارنة بين أنظمة الجودة ، متطلبات التحول للجودة ، مراحل التحول ، التغييرات المطلوبة ، فوائد التحول للجودة ، مجالات الجودة
كانت هناك بعدها العديد من المداخلات والإضافات
وفي الختام تم شكر المحاضر وتسليمه درعا تذكارية والتقاط الصور الجماعية
والتوصيات : تشكيل مجلس لتطبيق نُظم الجودة في عمل المؤسسات الاجتماعية، وبدء التحول إلى الجودة في عمل هذه المؤسسات (جمعيات خيرية و لجان تنمية)، على أن يتشكل المجلس من ممثلين عن المؤسسات، للقيام بمهمات ومسؤولية التحول نحو الجودة في هذه المنظمات الاجتماعية.
تشكيل «فرق عمل في المؤسسات الاجتماعية، للقيام بمهمات تطبيق نظام الجودة في عملها، وأن تخصص اعتباراً من العام المقبل، مشاريع تُعنى بتحويل العمل في هذه المؤسسات، نحو العمل بنظام الجودة الشاملة
واعتبر الحسين، خلال الورشة التي تُقام ضمن برنامج «منتدى التواصل الاجتماعي» للعام الجاري، أن العمل بهذا النظام هو «الأنسب لعمل المؤسسات الاجتماعية في الوقت الراهن. ويتوافق مع إمكاناتها ومتطلبات العصر، لسهولة تطبيقه في المؤسسات الاجتماعية، إذ لا يحتاج هذا النظام إلا إلى وجود رغبة داخلية لدى القائمين على هذه المؤسسات في تطبيقه، وتحديد فريق لذلك، وبعدها ستجد المؤسسة الاجتماعية أنها طبقت نظام الجودة بكل سلاسة ويسر». وقال مدير مركز التنمية الاجتماعية في الأحساء علي الحمد: «إن إدارة المركز عمدت إلى تنظيم هذه الورشة، للمساهمة في تجويد عمل المؤسسات الاجتماعية، والرفع من مستوى أدائها، وإعطاء القائمين عليها مفاتيح التحول نحو الجودة، ليواكب عمل هذه المؤسسات عصر المعلوماتية الذي نعيشه في الوقت الراهن».
ولفت الحمد، إلى أن التحول نحو الجودة في عمل المؤسسات الاجتماعية «سيُحد من الهدر في كثير من الجهود والموارد المالية والبشرية في هذه المؤسسات»، معتبراً العمل بهذا النظام «استثماراً على المدى البعيد، سيسهم لاحقاً في خفض كلفة العمليات، وسيزيد في موارد المؤسسات الاجتماعية، ما يساعدها على تحقيق أهدافها».


مقالات ذات صلة

اضف رد