• الجمعة , 18 أغسطس 2017

الجسر الرابط بين الهفوف و المبرز ( كل المواعيد وهم )

الأحساء الآن – عبدالله العديل :
استبشر أهالي الأحساء خيراً عندما ابتدء العمل في مشروع الجسر الرابط بين الهفوف و المبرز و ذلك قبل أكثر من أربعة أعوام و حتى إعداد هذا التقرير مرت أكثر من أربعة سنوات و لا زال هذا الجسر قيد الإنشاء و العمل فيه غير مستمر من قبل الشركة المنفذة للمشروع لأسباب غير معروفة .
( الأحساء الآن ) ألتقت عدداً من سكان حي السلمانية القريبة من مشروع الجسر و أبدو تذمرهم من التأخير في إنهاء هذا المشروع لدرجة أن الشركة المنفذة للمشروع تقوم بالتلاعب بالرقم الموجود على اللوحة الإلكترونية التي بها عد تنازلي للأيام المتبقية على إنها المشروع .
و ذكروا أن الشوارع الداخلية في حي السلمانية أصبحت مزدحمة بشكل لا يُطاق بالذات في التقاطعات التي أصبح فيها المرور للأقوى حيث وقعت العديد من الحوادث المرورية بسبب هذا الإزدحام و تهور سائقي الشاحنات بسبب تحويل السير من طريق الملك عبدالله الدائري إلى الشوارع الداخلية لحي السلمانية الغير مهيئة إطلاقاً لهذا الإزدحام .
الجدير بالذكر أن هناك العديد من المشاريع إبتدأت بعد هذا المشروع و أنتهت و أفتحت إلا هذا المشروع ظلت ( كل المواعيد وهم ) و لا زال الجميع ينتظر أحد المسؤولين في أمانة الأحساء أو الشركة المنفذة للمشروع يحدد تاريخ إفتتاح هذا المشروع .

 

الإزدحام في حي السلمانية و التقاطع الخطر جداً بسبب تحويل السير على هذا الطريق

مقالات ذات صلة

2 تعليقان

  1. بومحمد
    4 أكتوبر، 2012 في 11:19 مساءً رد

    صدق المقال فليس هذا الجسر فقط بل كل الأعمال الإنشائية
    بالرغم من شكرنا لجهود الامانه إلا ان المصداقية مطلوبة وأقلها ان يخصم على المقاول ويؤخذ المبلغ لعمل تحسينات في مواقع خدمية أخرى

  2. أحمد المهاوش
    5 أكتوبر، 2012 في 2:04 صباحًا رد

    تشرق شمس و تغيب أربع سنوات و الأمل يداعب مخيلتنا بجسرين لهم أهمية في تخفيف الزحام و هم جسر السلمانية و جسر خط المطار المرتبط بمنطقة محاسن آرامكو .
    للأسف تغيب العين المسئوله في التخطيط و التصميم لو نظرنا للجسور المنشأة بأنها من العهد العثماني و تكليفها باهضه و نشأها أشبه ببناء جزيرة عائمه في بحر هل خلت الوزرات من مهندسين يجدون حلول لتقليل تكاليف المشاريع على الدولة
    ننتظر و أمرنا لله في يوم تشرق فيه شمس بمشاريع تنفذ في لمح البصر

اضف رد