وكيل الجامعة للدراسات والتطوير: عملنا التطوعي ينطلق متجانساً مع رؤية الجامعة في شراكة المجتمع وخدمته

الأحساء الآن – متابعات :

أهاب سعادة وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع الدكتور أحمد بن عبد الله الشعيبي بأبنائه وبناته الطلاب والطالبات المسجلين لعضوية فريق الجامعة للعمل التطوعي بالمبادرة لعمل الخير في كافة المجالات المجتمعية، مؤكداً أن ديننا الحنيف يحضنا على ذلك ما دامت الحياة، معتبراً العمل الخيري مصدر ارتقاء للإنسان بغض النظر عن الزمان والمكان, حاثاً إياهم على عدم التقوقع داخل أسوار الجامعة وضرورة الانطلاق في دروب العطاء، محذراً أن يكون العمل التطوعي مجرد أقوال تخلو من الأفعال، مؤكداً ضرورة أن يتجانس ذلك مع رؤية الجامعة في خدمة المجتمع في كافة دروب الحياة والتي بات يلمسها إنسان هذه الواحة بلا شك.
وأضاف سعاته في كلمة ألقاها خلال عقد اللقاء الأول لأعضاء فريق الجامعة للعمل التطوعي الذي أقامته إدارة تطوير الشراكة المجتمعية في مقرها الجديد بمبنى كلية التربية سابقاً صباح يوم الثلاثاء 16 ذو القعدة 1433 هـ الموافق 2 / 10 / 2012 م بحضور أصحاب السعادة وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع الدكتور أحمد بن عبد الله الشعيبي والمشرف على إدارة تطوير الشراكة المجتمعية الدكتور مهنا بن عبد الله الدلامي والمشرف على إدارة الإعلام والعلاقات العامة الدكتور عبد العزيز بن سعود الحليبي ووكيل كلية الطب للشؤون الأكاديمية الدكتور عبد الرحمن السلطان وعدداً من أعضاء هيئة التدريس: إن تأخر هذا اللقاء جاء لاستكمال الإعداد الجيد لهذا اللقاء الذي ينتظر منه الكثير، مؤكداً أن العمل التطوعي من مزايا الجامعات العالمية، حيث إن خدمة المواطن من الأمور التي تفخر بها جامعتنا العريقة.
من جانبه كشف سعادة المشرف على ادارة تطوير الشراكة المجتمعية أن عدد المسجلين في هذا الفريق بلغ 1300 طالب وطالبة، موضحاً أنه تم انشاء موقع خاص بالفريق يمكن للطلاب والطالبات الدخول إليه والتواصل من خلاله ومعرفة كل ما يتعلق بالفريق وأنشطته .
وأضاف سعادته نحمد الله على أن لدينا من الشباب والشابات من أصحاب الحس الوطني الصادق والشعور بالمسؤولية ومن هم على أهبة الإستعداد للمشاركة في نهضة الوطن وعلو شأنه كل حسب إمكاناته وقدراته .
بعد ذلك قدم سعادة مساعد المشرف على إدارة تطوير الشراكة المجتمعية الأستاذ عبد الإله الدريويش عرضاً للتصور المقترح لفريق الجامعة للعمل التطوعي، مبيناً أن الرسالة هي زرع القيم التطوعية في طلاب الجامعة وتكوين فرق عمل تطوعية من الجنسين تقوم بتنفيذ الأعمال التطوعية المختلفة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
ثم فتح المجال لحوار مفتوح شارك فيه أعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات الذين من المزمع أن يكونوا نواة لأول فريق تطوعي من نوعه في الجامعة، حيث تم طرح كثير من الرؤى والأفكار التي ستؤخذ بعين الاعتبار.

 

مقالات ذات صلة

اضف رد