مهرجان تمور الاحساء ينجح في خلق 271 وظيفة موسمية

الأحساء الآن – متابعات :

أكد المهندس فهد بن محمد الجبير أمين الاحساء ونائب رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان النخيل والتمور الأول ( للتمور وطن ) أن من أبرز أهداف المهرجان ورسالته الأولى هو توفير فرص عمل للشباب والفتيات لينعكس ذلك إيجاباً من الناحية الاقتصادية على المجتمع المحلي .

ولفت الجبير في تصريح ل “الرياض” إلى أن أمانة الاحساء منحت هذا العام الفرصة كاملة للشباب لتنظيم النسخة الأولى من المهرجان وأثبتوا قدرتهم على الإدارة والتنظيم باقتدار، وأعرب الجبير عن فخره عن مساهمة الأمانة في توفير هذا النوع من الوظائف الموسمية لشريحة كبيرة من الشباب والفتيات بلغت هذا العام نحو 271 وظيفة في مختلف مواقع المهرجان ومن بينها 20 فتاة يعملن في مختبر الجودة للتمور.

من جانبه اعتبر وكيل الأمانة للخدمات ورئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان المهندس عبدالله بن محمد العرفج أن خلق هذا العدد من الفرص الوظيفية للشباب والفتيات ومنحهم الفرصة الكاملة للتنظيم والإدارة واختبار جودة التمور يعد نجاحا آخر للمهرجان، وشدد على أن العائد الاقتصادي الذي سيجنيه هؤلاء العاملون وأسرهم هو بعد ان خططت له الأمانة بكل دقة ولذا حرصت على أن يشارك فيه أكبر عدد ممكن،معيداً التأكيد على أن المهرجان في نسخته القادمة عندما يقام في مدينة الملك عبدالله للتمور سيوفر ثلاثة آلاف وظيفة.

بدوره أثنى مدير فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار وأمين مجلس التنمية السياحية علي بن طاهر الحاجي على جهود أمانة الاحساء في خلق هذا العدد الجيد من الوظائف في المهرجان للجنسين،ولفت إلى أن من أهم معايير نجاح المهرجانات والفعاليات الاقتصادية أو السياحية هو بمقدار ما توفره من فرص عمل ينعكس على المجتمع المحلي .

وأكد مدير العلاقات الناطق الرسمي للأمانة ومدير المزاد في المهرجان بدر بن فهد الشهاب أنه ومن خلال متابعة يومية لعمل الشباب فقد وجد لديهم حب العمل والانتظام والرغبة في التطوير، الأمر الذي أثمر عن نجاح واضح وملموس شهد به جميع زوار المهرجان والتجار والباعة، كما أن الفتيات العاملات في مختبر الجودة متميزات في أداء عملهن .

الشاب عبدالله المحارفي ( 16 سنة) قال ل(الرياض) إنه يعمل برفقة والده في إعداد المشروبات الساخنة والباردة،ويبدأون عملهم مع صلاة الفجر،ويتفنن عبدالله في إعداد أنواع عديدة من المشروبات الساخنة حسب طلب الزبائن،ولم يخفِ المحارفي سعادته بالعمل الذي يدخل عليه ووالده مبلغاً وصفه بالممتاز،ومع بزوغ الشمس يغادر عبدالله السوق ولبس ثيابه والتوجه إلى المدرسة بكل حيوية ونشاط ، ليعطي صورة رائعة عن الشباب الجاد والطموح الذي يعمل بيده اليمنى والقلم في يده اليسرى.

بانضباطية والتزام دقيقين يقف سعد العكنة ( 24سنة) وماجد القميح (23 سنة ) وعمر الصقر ( 23 سنة ) 5 ساعات يومياً ينظمان حركة تفويج السيارات الداخلة والخارجة من ساحة المزاد في وسط المهرجان، ورغم ساعات عملهم جلها تحت أشعة الشمس المباشرة ومعها الرطوبة إلا أن الابتسامة لا تفارق محياهم ويتعاملون مع باعة التمر كآبائهم (ولا سيما وأن معظم الباعة من كبار السن )، ويشعر سعد وماجد وعمر الذين يعملون في الشركة المنظمة للمهرجان بالارتياح الشديد في عملهم رغم أن المهرجان في نسخته الأولى .

طارق الشمري مثال آخر للشباب العصامي ففي الفجر يعمل في تنظيم دخول السيارات في المهرجان بمرتب 2200 ريال ينفق منها على نفسه، وفي المساء يحمل كتبه متجهاً للمدرسة ليقينه بأهمية العلم .

الشاب جلوي العلي (21 سنة) قابلنا بابتسامة الرضا وفرحة الاعتماد على الذات، فقد استغل وجود وظيفة في المهرجان بمرتب 2100 ريال وراح يعمل بجد في تنظيم خروج السيارات .

مقالات ذات صلة

اضف رد