المدير التنفيذي لمركز جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد لتنمية الطفل : إحصاءات وبرامج

 

الأحساء الآن – بدر البدر

بالرغم من حداثة ونشأة مركز جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد لتنمية الطفل والذي يحظى بدعم سخي من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وصاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية ورئيس مجلس الأمناء , إلى ان المركز يسعى نحو جيل واعد و بإصرار لتحقيق إنجازات متميزة تستشعر وتتنبأ بالاحتياجات المستقبلية لتوفير البيئة الملائمة لنمو الأطفال دينياً وثقافياً واجتماعياً وصحياً , مسايراً التغيرات الواقعة بثوابت قيمة, وبفضل من الله وتوفيقه حقق المركز مجموعة من الإنجازات الرائعة , حيث قام المركز بتنفيذ العديد من ورش العمل منها بالدمام وأخرى بالأحساء وأقامه العديد من الدورات التدريبية والحرفية والزيارات الميدانية منها المستشفيات والمصانع ، و حقق المركز أضعاف ما كان مخطط له خلال هذا العام في خطته .

كما أشار فضيلة الشيخ / أحمد بن حمد البوعلي المدير التنفيذي لمركز جلوي لتنمية الطفل بالأحساء ( عضو المجلس البلدي ) أن الاحصاءات العامة والمعلومات أوضحت أن عدد أطفال المنطقة الشرقية ( 716478) طفل وطفلة , تصدرهم محافظة الاحساء  التي وصل العدد فيها إلــى( 748 220 ) ثم مدينة الدمام (132341) ثم مدينة القطيف (104581 ), ومن جانب أخر أكد البوعلي على أهمية العناية والالتفات للطفل نفسياً وصحياً واجتماعيا.

 وفي دراسة خصت عينات من المجتمع السعودي أوضحت أن 90 % من حالات إيذاء الأطفال نتيجة عن سوء معاملة الأم والأب المنفصلين و أن 70 % من مشاكل الأطفال النفسية نتيجة تركهم للخادمات بسبب هروب الأم من مسئولياتها في تربية الأبناء , وأن 21% من الأطفال السعوديين يتعرضون للإيذاء بشكل دائم و أن 45% من الحالات يتعرضون لصورة من صور الإيذاء في حياتهم اليومية ويمثل الإيذاء النفسي أكثر أنواع الإيذاء تفشياً بنسبة 34% وأعلى نسبة للأطفال الذين يتعرضون للإيذاء في المرحلة الابتدائية بنسبة 37% أما الإيذاء البدني تتصدره المرحلة الثانوية بنسبة 28% وأن الأطفال الأيتام أكثر فئة يتعرضون للإيذاء النفسي بنسبة 70% .ونبه المدير التنفيذي إلى أهمية عناية الجمعيات الخيرية بالأيتام ومتابعتهم بشكل مستمر.

وقام المركز بإعداد العديد من الحقائب التدريبية الجديدة والمتميزة في مجال تنمية الطفل ، وقدم أنشطة ومجالات اختيرت بعناية لتنمي عند الأطفال روح التعاون المثمر بين أفراد المجتمع ، وتأتي في أولوياتها الأعمال الاجتماعية التي تدرب عليها الأطفال حسب فئاتهم العمرية من تقديم خدمات تطوعية سياحية وأخرى اجتماعية ، و الاهتمام بالجانب التثقيفي للأطفال تمثلت في الزيارات المختلفة للمؤسسات الحكومية و الخيرية وتنفيذ العديد من الدورات التدريبية التي نالت استحسان الجميع وزادت من ثقة المجتمع وساعدت في تغيير اتجاهات العديد من المواطنين في إدراك مدى أهمية تواجد مركز تنموي للطفل يهتم بنشر الوعي بخصائص الطفولة واحتياجاتها ومشكلاتها.

ويتطلع المركز لتحقيق رؤية حكومة خادم الحرمين الشريفين لتفعيل اعمال المجتمع لتحقيق الاستراتيجية والأهداف وتنفيذ خططه وبرامجه حتى نضمن لأطفالنا الرعاية الكاملة والآمنة بأذن الله .

مقالات ذات صلة

اضف رد