الجغيمان : المهرجان حقق مبتغيات السنوات الماضية من حيث تعديل وضع التمور

الأحساء الآن – المركز الاعلامي :


استمر سوق التمور التابع لمهرجان التمور والنخيل الأول بالأحساء ” للتمور وطن ” الذي تنظمه أمانة الأحساء خلف مقرها في مخطط عين نجم بشراكة استراتيجية مع مجلس التنمية السياحية وهيئة الري والصرف والغرفة التجارية أمس الخميس باستقبال تمور المزارعين وتجار التمور، حيث بلغ إجمالي المبيعات ليوم أمس 2785490 ، فيما سجلّ أعلى سعر للمنّ ( 240 كيلو غرام ) 6450  ريال، وسجل أدنى سعر 930  ريال، فيما دخلت إلى ساحة السوق 511  مركبه.

وقد أوضح مدير عام هيئة الري والصرف بالأحساء المهندس أحمد الجغيمان، عضو اللجنة المنظمة أن المهرجان يسعى في هدفه الأول إلى تسويق تمور الأحساء وتوفير أفضل الأصناف المتوفرة لكافة المستهلكين في مختلف مناطق المملكة أو خارجها وبالخيارات المتعدده التي تعكس تميز الإنتاج وجودته، وهذا ما أكدته مسيرة سوق التمور التابع للمهرجان خلال الفترة الماضية، ويسعى المهرجان وبشكلٍ حثيث لتلبية احتياجات المزراعين وحفظ جودة المنتج كماً ونوعاً من خلال البرامج الارشادية التي تقدمها خيمة الإرشاد التابعة لهيئة الري والصرف، التي تهدف إلى تعريف المزارعين بالنشاطات ومد جسور التواصل بصورة أكبر بين المزارع والمسئول والإرشاد الزراعي بشكل مكثف من حيث التمور أو المياة, وأكد الجغيمان أن هذا المهرجان بحمدالله حقق مبتغيات السنوات الماضية من حيث تعديل وضع التمور.

وأكد المزارع يوسف الدهنين أن مهرجان التمور والنخيل يحقق مبتغيات كثيرة تسعى للوصول الى أهداف سامية من خلال حفظ حقوق المزارع بصورة منظمه مما تأدي إلى نواحي عديدة أهمها رفع أسعار التمور وضبط الجودة وتسهيل طريقة حمل العلبة الجديدة “10 كيلو” التي تخدم المزارع والتاجر والمستهلك في إيضاح الصورة التي لابد أن تتضح, ونشكر سمو الأمير بدر على هذه البادرة المباركة ولاشك أن هذا الشيء غير مستغرب على سموه بالحفاظ على كل شيء حوله لحماية أبناء الأحساء من كل أذى ومكروه .

وضمن الفترة المسائية المخصصة للفعاليات المصاحبة، شهد المهرجان زيارة عدد من طلاب المدارس، ومن مدرسة الإمام النَسائي الإبتدائية لتحفيظ القرآن الكريم بالجفر، الذين حرصوا على التجول بين أركان القرية الشعبية للتعرف على الحِرف التراثية والشعبية بالأحساء، وكما شهدت القرية الشعبية خلال الأيام الماضية توافد عدد من أبناء الجاليات العربية المقيمة بالأحساء للنهل من تاريخ الأحساء والتعرف على ماضي النخيل والتمور بالمنطقة هذا وقد عبّر د. موفق شطناوي من الأردن أستاذ اللغة الإنجليزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خلال زيارته لمهرجان الأحساء للتمور والنخيل قائلا: زيارتي هذه هي للمرة الثانية لما شد انتباهي في الأشغال اليدوية والشعبية التي تعكس حاضرة الأحساء خلال حياكة البشوت والكثير من الأمور التي تُعرف الأجيال على الحياة السابقة من خلال القرية الشعبية التي أمتلأت بالمعروضات اليدوية السابقة , والأحساء تشتهر بالتمور والعناية بالنخيل بشكل مكثف , كما أن المهرجان ضم العديد من المزارعين والزوار الذين شهدوا مهرجان مغاير يهتم بشئون النخلة والتعرف على هوية الأحساء بصورة مباشرة , ولاشك أننا نطالب بتكرار هذا المهرجان بشكل موسمي كونه ناجح بكل المقاييس فهو مكان يعد من أهم المواقع كمتنفس للناس وفيه مجال للتعارف .

 

مقالات ذات صلة

اضف رد