الإعلام الجديد والتحولات المجتمعية في المملكة بأدبي الأحساء

الأحساء الآن – خاص  :

ضمن فعاليات المناشط الأدبية والثقافية احتفاء بمناسبات الوطن الشامخ المملكة العربية السعودية

أقام النادي الأدبي في محافظة الأحساء ندوة : (الإعلام الجديد والتحولات المجتمعية في المملكة العربية السعودية).شارك فيها ستاذ الإعلام المشارك في كلية الدعوة والإعلام بجامعة الإمام محمد.

وبحضور سعادة الأستاذ / خالد بن عبد العزيز البراك  وكيل محافظة الاحساء.

في البداية رحب الدكتور عبد اللطيف بن إبراهيم الحسين أستاذ الثقافة الإسلامية بكلية الشريعة بالأحساء-فرع جامعة الإمام بالحضور من أصحاب السعادة، والأساتذة ، والأستاذات ، والحضور الكريم ..

يسر النادي الأدبي في محافظة الأحساء في هذه الليلة الماتعة من ليالي الوطن المعطاء أن يرحب بكم جميعا .

فمرحبا بكم فهذا الوطن وطنكم جميعا ؛ وهو بفضل الله يزهو قدما بعلو مكانته الإسلامية الخالدة، وقيادته الرشيدة، ومكتسباته العظيمة، نسأل الله تعالى أن يديمَ علينا نعمةَ الأمنِ والأمانِ في قيادةِ خادمِ الحرمينِ الشريفين الملك عبدِالله بن عبد العزيز، وولي عهدِهِ ووزير الدفاع صاحبِ السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز.

وأشار الدكتور الحسين في تقديمه إلى أكد على أثر الإعلام الكبير إذ قال: على مدى عصورٍ طويلةٍ مضت، كانت وسائلُ الإعلامِ التقليديةِ من صحفٍ ومجلاتٍ وإذاعةٍ وتلفازٍ هي محورَ الوسائلِ الاتصاليةِ والإعلاميةِ المجتمعيةِ التي يتم استخدامُها للوصولِ إلى الجماهير، وإيصالِ الرسائلِ المختلفةِ إليهم، سواءً أكانت تلك الرسائلِ تحملُ طابعًا سياسيًا أو اجتماعيًا أو تجاريًا أو غيرَ ذلك.

كما أوضح د.الحسين؛ أهميةِ الأثر الذي كانت تقومُ به تلكم الوسائلِ، إلاَّ أنَّ وسائلَ الإعلامِ الجديدِ برزتْ بشكلٍ كبيرٍ  كشبكاتِ التواصلِ الاجتماعي مثلِ : (فيسبوك وتويتر والمدوناتِ ويوتيوب وغيرِها.. إضافةً إلى الانتشارِ الكبيرِ للهواتفِ الذكيةِ مثلِ الآي فون وبلاك بيري وكذلك الأجهزةِ مثل الآي باد، وجالكسي تاب، والتي كان لها تأثيراتٌ كبيرةٌ لا يمكنُ تجاهُلَهَا.

ولا شك أنَّ وسائلَ الإعلامِ الجديدِ أعادتْ تشكيلَ التحولاتِ المجتمعيةِ في المجتمعاتِ المعاصرةِ بما تحمِلُهُ من خصائصَ كعالميةِ الانتشارِ، وسرعةِ الوصولِ، والتفاعلِ وقِلَّةِ التكلفةِ.

وبدأت الندوة بالترحيب بالضيفينِ ِأ.د. فهد بن عبد العزيز العسكر،ود. عبد الله بن ناصر الحمود –أ ، وهما مُتخصصانِ في الإعلامِ دراسَةً وتدريسًا وبحثًا ومشاركةً منذُ أكثرَ من ثلاثةِ عقود ..

تحدث الأستاذ الدكتور فهد العسكر، بحديثه الفضفاض والشيق عن العناية المبكرة بالإعلام في الدولة السعودية منذ عهد الملك عبد العزيز رحمه الله، وما قام به من محاولات التغلب على العزلة، فبدأت مبادرات الانفتاح على العالم الإسلامي، والعالم الدولي عموما، وبين د.العسكر أهمية الاستقرار السياسي والاجتماعي اللذين أوجدا فرصة للإعلام الإيجابي في انطلاقتها الحثيث نحو تحقيق أهدافه ومعالمه في المملكة، وختم د.العسكر حديثه :بأن الإعلام السعودي تنتظره منافسة كبيرة جدا .

ثم تحدث المحاور الثاني للندوة د.عبد الله الحمود: وأوضح أثر التغيرات الاجتماعية ونقلة الإعلام في المملكة المستمرة وفق التخطيط المرسوم لقيادة التنمية وبناء الإنسان، وما للإعلام من أهمية كبرى في الانفتاح على الآخرين بصورة إيجابية، وتطرق د. الحمود إلى انتقال الإعلام الرسمي إلى مؤسسات المجتمع المدني..

وذكر الحمود أرقاما وإحصاءات عن نقلة المجتمع السعودي وسرعة تعاطيه مع الإعلام الجديد، أكثر من ثلاثة ملايين فيسبوك في المملكة، وبين أنواع الإعلام : حكومي، وخاص، وأهمية مؤسسات المجتمع المدني في الإسهام الفعال في الإعلام.

هذا وقد تميزت الندوة بكثرة وقوة المداخلات والأسئلة من قاعتي الرجال والنساء، فيما يتعلق بهاجس الإعلام الجديد وأخطاره على الأجيال، وكذلك مدى تحقيق المكتسبات ونشر المعلومات والتواصل الاجتماعي الصحيح، وأفاد المحاضران بثراء معلوماتهما وخبراتهما في الإجابة عن كثير من التساؤلات .

وتحدث الأستاذ خالد بن عبد العزيز البراك وكيل محافظة الأحساء بمداخلة ثرية؛ شكر فيها مجلس إدارةِ النادي الأدبي في الأحساء -وعلى رأسهم أ.د ظافر بن عبد الله الشهري – حيث يسعون بجهود مباركة في خدمة الوطنِ ، ورحب بالضيفين الكريمين،  وتحدث في مداخلته عن أهمية الإعلام وسرعة انتشاره بمختلف صوره وأنماطه .

وفي ختام الندوة سلم وكيل المحافظة الأستاذ خالد البراك، درعي النادي التذكاريين للضيفين الكريمين .

وشهادتي تقدير للفنانين التشكيليين الأستاذ أحمد المغلوث، والأستاذة وداد المنيع حيث سلمتها بالنيابة الأستاذة تهاني الصبيحة عضو مجلس الإدارة .

مقالات ذات صلة

اضف رد