الناتج المحلي يتجاوز 2.2 تريليون ريال

الأحساء الآن – واس :

تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم بذكرى اليوم الوطني الثانية والثمانين وهو اليوم الأغر في تاريخ هذا الوطن الشامخ في علياء المجد، وتمثل ذكرى يوم توحيد هذا الكيان تحت مسمى المملكة العربية السعودية.

وكانت القيم الإسلامية الراسخة والشمائل الإنسانية الأصيلة والفضائل نحو تحقيق التنمية والنماء هدفاً سامياً في تأسيس هذا الكيان فأرسى القائد المؤسس – طيب الله ثراه- قواعد الدولة مستمداً دستورها ومنهاجها من كتاب الله الكريم وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فبدل خوفها أمناً وجهلها علماً، وفقرها رخاءً وازدهاراً وسار على نهجه – رحمه الله – أبناؤه البررة من بعده. وتشهد المملكة اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – قفزات حضارية غير مسبوقة مختصرة الزمن في البناء والتعمير ورعاية المواطن وأصبح اقتصاد المملكة من الاقتصاديات الكبرى وأهّلَها لدخول مجموعة العشرين .

وتبرز ذلك مؤشرات الاقتصاد الكلي للمملكة حيث تشير البيانات الإحصائية إلى تجاوز الناتج المحلي الإجمالي في عام 1432/1433 الموافق 2011م 2.2 تريليون ريال بالأسعار الجارية بنسبة نمو 31% عما كانت عليه في العام السابق، كما ارتفع الناتج المحلي للقطاع الخاص بنسبة 14.7 % في عام 2011 . وتجاوزت الصادرات السلعية غير النفطية في عام 2011م بحسب بيانات مصلحة الاحصاءات العامة والمعلومات 176 بليون ريال مرتفعة بنسبة 31% عن قيمتها في العام السابق مُشَكلةً حوالي 8% من قيمة الناتج المحلي الإجمالي، فيما بلغ إجمالي قيمة الصادرات أكثر من 1410 مليار ريال لتبلغ بذلك نسبة الصادرات السلعية غير النفطية 35.8% من الواردات السلعية .

وواكب ما يشهده الاقتصاد السعودي من نمو مضطرد تطوير مستمر للبنية التحتية سواء على مستوى التجهيزات الأساسية أو في مجال التقنية وتنمية الموارد البشرية وهو ما سيؤهله إلى الارتقاء إلى مصاف الدول المتقدمة خاصة وأن المجتمع السعودي يتجه نحو ظاهرة النافذة الديموغرافية التي تتميز بارتفاع نسبة السكان في سن العمل (15-65 سنة) والتي من المقدر أن تبلغ في عام 2012م 61.2% من السكان السعوديين مقارنة بنحو 47% في عام 1992م. ومن المقدر أن تشكل الفئة العمرية (20-40 سنة) نسبة 66.4% من قوة العمل السعودية في عام 2012م .

مقالات ذات صلة

اضف رد