• الإثنين , 14 أغسطس 2017

الثلاثاء بحضور وزير العمل محافظ الأحساء يدشن مبنى مكتب العمل الجديد

الأحساء الآن – متابعات :

يدشن صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء صباح يوم بعد غد المقر الجديد لمكتب العمل بالأحساء، وذلك بحضور وزير العمل المهندس عادل بن محمد فقيه، الذي يقوم بزيارة لمحافظة الأحساء يلتقي خلالها منسوبي المكتب.
ويرعى معاليه حفل تكريم الموظفين الذين عملوا في شركة الكفاح لأكثر من 10 سنوات، ويفتتح الملتقى الوطني الأول لشباب وشابات الأعمال بالغرفة التجارية الصناعية بالأحساء.
وأوضح مدير مكتب العمل بالأحساء عبدالرحمن بن محمد الصياح أن معالي وزير العمل حرص على الاطلاع على جميع الخدمات المقدمة في مكتب العمل الجديد، ومتابعة الموظفين عن كثب، وسيقوم بتحليف عدد من المفتشين والمفتشات التابعين لعدد من المكاتب في المنطقة الشرقية خلال هذه الزيارة.
وقال إن المكتب في مقره الجديد أنشأ وحدة للتثقيف الصحي لمنسوبي المكتب والعملاء بحيث تقوم بإعداد برامج توعوية وتثقيفية بالشراكة مع القطاع الصحي والثانية إنشاء وحدة للأمن والسلامة لتثقيف منسوبي المكتب والعملاء بالشراكة مع الدفاع المدني من أجل مواجهة حالات الطوارئ.
وأضاف الصياح أن المبنى الجديد والذي أنشئ على مساحة 7200 متر مربع يتكون من طابقين وعدد من الملاحق الأقسام، منها قسم للتفتيش وقسم للدعاوى العمالية وقسم للقوى العاملة وقسم للشؤون المالية والمراسلات وقاعة للتدريب مع مسجد وكفتريا سيتم تشغيلها من قبل إحدى المؤسسات الوطنية.
ويراجع مكتب العمل بالأحساء ما يقارب من 800 شخص منهم من يرغب في الاستقدام، ومن يراجع في نقل الكفالات وتغيير المهن بالإضافة إلى بعض الأشخاص الذين يوجد لديهم قضايا عمالية.
وأبدى عدد من مراجعي المكتب ارتياحهم بعد الانتقال للمقر الجديد، مفيدين أن التنظيم في المقر الجديد أصبح أكثر سهولة، وبين مطر العنزي أن عملية الأرقام التي تم العمل بها في المبنى الجديد رتبت الوضع بشكل أكبر، وأصبح كل مراجع يسحب الرقم، وينتظر دوره بدلا من الزحام على الشبابيك، وطالب بزيادة عدد الموظفين لتقليل فترة الانتظار.
من جهته بين محمد رياض باكستاني الجنسية والذي حضر مع كفيلة للمكتب إنه وجد الوضع أفضل من السابق ولكن المراجعين كثيرون والموظفين قلة، ما يزيد فترة الانتظار، وطالب بوضع لافتات باللغة الإنجليزية، تدل على الأقسام لأن بعض العمالة لا يعرف العربي.

مقالات ذات صلة

اضف رد