• الأربعاء , 16 أغسطس 2017

اكثر من احد عشر مليونا مبيعات تمور الاحساء في الأسبوع الأول من المهرجان

الأحساء الآن – متابعات :

دعا مزارعون وتجار تمور منظمي مهرجان التمور والنخيل الأول بالأحساء إلى سرعة تلافي السلبيات التي ظهرت في الأيام الأولى للمهرجان، حتى يتسنى لهم تسويق أكبر قدر من إنتاجهم من التمور، وتقديم صورة إيجابية عن المهرجان لضيوفه من مدن المملكة الأخرى أو من دول الخليج المجاورة، مشيرين إلى افتقار المهرجان للتنظيم في أكثر من جانب، سواء من حيث التسويق والترويج للمهرجان قبل وبعد انطلاقه، أو تنظيم مزادات البيع، أو تنظيم دخول السيارات لمكان المهرجان، أو حتى طريقة عرض التمور على الأرض أو في كراتين موز، الأمر الذي انعكس على ضعف الإقبال على السوق من الزوار والتجار، حتى بلغت أكبر قيمة صفقة تم بيعها في المهرجان 6000 ريال فقط، فيما بلغ إجمالي ما تم بيعه خلال الأسبوع الأول من المهرجان 11 مليونا و250 ألف ريال فقط، بمتوسط مبيعات يقل عن مليوني ريال يوميـا، في الوقت الذي حقق فيه أحد المهرجانات في المملكة متوسط مبيعات بلغ أكثر من سبعة ملايين دولار في اليوم الواحد. وقال أحد مزارعي التمور لـ”الاقتصادية”: إن الهدف المحدد من تنظيم المهرجان هو توسيع النطاق التسويقي لتمور الأحساء التي يتجاوز إنتاجه أكثر من 100 ألف طن وجذب القوة الشرائية تجاهها وتنظيم آليات البيع، ولتحقيق هذه الأهداف كان لا بد من وجود حملة إعلامية وتسويقية قوية تستبق المهرجان وترافقه، ثم وجود خطة لتنظيم السوق حتى قبل بدء المهرجان من حيث عدد المسارات وتنظيم مزادات البيع وتنظيم دخول السيارات المحملة بالتمور لمكان المهرجان، بل وحتى توعية المزارعين والتجار لعرض تمورهم بشكل يعطي صورة مشرفة لتمور المنطقة، ولكن للأسف كل هذا لم يحدث، فالزائر للسوق يستاء مما يشاهد من عشوائية في عمليات البيع وطريقة العرض التي تأتي في معظمها في كراتين موز، وقلة المسارات المخصصة للسيارات، بل حتى إن الكثيرين من أبناء الأحساء نفسها قد لا يحيطون علما بانطلاقة المهرجان.

ودعا إلى سرعة العمل على تلافي السلبيات في الأيام المتبقية من المهرجان، والعمل على تحسين الحملة الإعلامية والتسويقية للمهرجان، حتى ينعكس على عمليات البيع.

واتفق معه في الرأي أحد تجار التمور في الأحساء، الذي أكد أنه كان ينبغي تشكيل لجنة لتطوير السوق تتكون من أمانة الأحساء والتجار والدلالين والغرفة التجارية ومختصين إعلاميين، يقومون بالاطلاع على تجارب سابقة لأسواق مماثلة في سبيل تطويع هذه الأفكار بما يخدم ويسهل بيع التمور في المهرجان في نسخته الأولى، ولكن ما نراه على أرض الواقع يؤكد أن هذا لم يحدث، فالعرض يتم أحيانا على الأرض مباشرة، ما يسبب الفقد وصعوبة التحميل والتنزيل والتعرض لأشعة الشمس، ولفت في هذا الصدد إلى فكرة العربات المتحركة التي تم تطبيقها في مهرجانات أخرى في المملكة وأثبتت نجاحها، إضافة إلى تحديد مسارات مخصصة للدلالين وتحديد بعض المسارات لأنواع معينة واستخدامات خاصة كالأنواع الفاخرة والمتوسطة، وهو الأمر الذي افتقد له مهرجان التمور في الأحساء، الذي يوجد به مسار واحد، وأردف قائلا: “لا أعتقد أنه يمكن تسويق أهم منتج وطني بهذه الصورة المشوهة”.

وبين أن كل تلك السلبيات أثرت في عمليات البيع، التي لم تتجاوز متوسط المبيعات بها مليونا ريال في اليوم، في الوقت الذي بلغت المبيعات في أحد المهرجانات في المملكة أكثر من سبعة ملايين دولار يوميا.

ودعا إلى ضرورة تلافي تلك السلبيات في المهرجان المقبل، مشيرا إلى ضرورة تنظيم سوق التمور بصياغة جديدة، وعرض التمور والحرص على تصنيفها وفقا لمستويات الجودة، وكذلك تنظيم طرق دخول وخروج سيارات الباعة من وإلى السوق.

وبحسب إحصائية حصلت عليها “الاقتصادية” من المركز الإعلامي للمهرجان فقد بلغ حجم مبيعات التمور للأسبوع الأول من المهرجان 11 مليونا و250 ألف ريال، فيما بلغت مبيعات أمس الأول مليونا ريال، فيما كانت أعلى صفقة بيعت خلال الأسبوع 6000 ريال بواقع 40 ريالا للكيلو، وبلغ عدد سيارات المزارعين خلال الأسبوع 2800 سيارة.

مقالات ذات صلة

اضف رد