معلمات الأحساء يتذمرنّ من العشوائية والتخبط في حركة النقل الداخلي ..والخضير يتجاهل الرد!

كاريكاتير يمثل واقع المعلمات المنقولات

الأحساء الآن – منى سعود:

إن الحديث عن التعليم بصفة عامة وحركة النقل بصفه خاصة حديث ذو شجون يبدأ ولا ينتهي ،منذ اعلان حركة النقل الخارجي الى توزيع المعلمات في مدارسهن الجديدة وهكذ كل سنه درا سية ، فمع بداية العام الدراسي الجديد وعودة المعلمين والمعلمات يوم السبت الفائت ٧ من شوال١٤٣٣هـ ،إستقبلت مدارس الأحساء المعلمات المستجدات والمنقولات والمثبتات بالأمر الملكي أما المنقولات بالحركة الإلحاقية فقد بقين في مدارسهن القديمه لحين إنتهاء الفصل الدراسي الأول وهذا ماأزعج المعلمات لتأخر مباشرتهن في مدارسهن الجديدة مطالبين فيها ادارة التربية والتعليم بالأحساء بمساواتهن بزميلاتهن المنقولات،

حيث ذكرن أن بقائهن سبّب تكدس للمعلمات بمدارس وإفتقارها بمدارس أخرى وهذا يرجع بحد قولهن الى تخبط وعشوائيه في توزيع المعلمات .

“الأحساء الآن” إلتقت بعدد من المعلمات المنقولات للوقوف على أوضاعهن في المدارس ومدى رضاهن عن حركة النقل الأخيرة .

بداية عبرت “هدى عسكر” عن استيائها الشديد من إدارة التعلبم وبالخصوص من مسئولي الإحتياج والتوزيع للتخبط  والعشوائيه التي حصلت بعد حركة النقل للمعلمات هذه السنه،حيث ذكرت إنها من المعلمات المثبتات وكانت تعمل معلمة في هجر الاحساء الشرقيه بالبطحاء حيث مقر سكنها بعد ان إنتقلت اليه بسبب عمل زوجها في هذه المنطقه .ولكن بعد ان تم تثبيتها فوجئت بنقلها الى هجرة سودة التي تبعد عن مقر سكنها بالبطحاء 250 كيلو بالرغم من عدم إختيارها لهذه المنطقة في رغباتها الداخليه عندما طلب منها تعبئة رغبات النقل الداخلي بل أكدت على انها لم تسجل الا البطحاء فقط لقربها من سكنها ولمعرفتها التامه بعدم رغبة الكثير من المعلمات لإختيار هذه المنطقه بالإضافة الى أنها كانت تعمل في  نفس المدرسه حيث كان بالأولى تثبيتها فيها بعد القرار الملكي بتثبيتهن مكانياً.

وأكملت هدى حديثها بصدمتها الشديدة عندما علمت بتثبيتها بهجرة سودة وتعيين معلمة مستجده مكانها بالبطحاء  بالرغم انه يوجد ببياناتها لدى إدارة التعليم ان مقر سكنها البطحاء

وعند سؤالها هل تم مخاطبة ادارة التربيه والتعليم وشرح قضيتها؟

أجابت أن قرار توجيهها   كان في نهاية رمضان والإدارة في إجازتها الرسميه ومع أول يوم العودة  يوم السبت الفائت خاطبت إدارة التعليم بقسم الرجال وكان رد مدير إدارة شؤون المعلمين الأستاذ فهد الخضير  بأن التوزيع تم على  حسب المراحل حيث أن احتياج البطحاء كان للمرحلة المتوسطة بينما المعلمة هدى توجيهها للإبتدائي ، وكان جواب المعلمة على رد الخضير بأنها اختارت عند تسجيل الرغبات إبتدائية ومتوسطة وثانوية البطحاء فلما لم يتم إختيارها ؟؟؟ 

وبعد ذلك توجهت هدى لقسم الإحتياج والنمو في القسم النسائي وبعد عدة محاولات أفادتها رئيسة القسم بإمكانية تبادلها مع المعلمة الأخرى التي عيينّت مكانها، حيث أن المعلمة الأخرى لاترغب بالبطحاء لبعد المسافة من مقر سكنها  والى الآن لم يتغير شيء ،وهذا ماأكد لها أن التوزيع لم يكن عادلاً ولا منظماً من قبل الإدارة،

متسائلة لما هذه الفوضى وتشتيت المعلمة الذي يؤثر سلباً على أداء عملها وبالتالي يؤثر على الطالبة بالدرجة الأولى.

بينما تسائلت المعلمة“التي رمزت لإسمها س .ن” عن الأليه التي تتبعها الإداره في توزيع المعلمات ،حيث ذكرت إنها أيضاً من المعلمات المثبتات بهجرة قريبه من مكان سكنها وكانت أيضا تعمل بها سابقا قبل التثبيت ولكن بعد تسجيل رغباتها الداخليه تم توجيهها الى هجرة أخرى بالرغم من عدم وجود احتياج لتخصصها

بينما مدرستها القديمة لاتزال بدون معلمة بنفس التخصص. واضافت المعلمة إن مايثير استغرابها أن قطاع الهجر اصبح يغص ويعاني من تكدس في المعلمات بينما المدارس بداخل المحافظة  والمدن تعاني من عجز واحتياج لهن وهذا ماأكده العديد من معلمات الهفوف والمبرز.

كما أكدت “مها محمد” على مسألة تكدس المعلمات في الهجر على عكس ماكان عليه سابقاً ،وتسائلت ماسبب هذه الفوضى والعشوائيه في التوزيع هل هو أمر متعمد من الإدارة لوضعنا في هجر بعيدة المسافات لزيادة معاناتنا بالرغم من إحتياج وإفتقار المدن بداخل الاحساء لتخصصاتنا،أم هو عشوائيه وعدم تركيز في التوزيع. وأين هذا الكم الهائل من المنقولات والمثبتات والمعينات الجدد الذي بلغ عددهن مايقارب 2500 معلمة لما لايتم توزيعن بالعدل والمساواه في جميع قطاعات الأحساء.

أما المعلمة “ز . ع”من المعلمات المنقولات بحركة الحاقيه التي لامباشرة لهن بمدارسهن الجديدة إلا في الفصل الدراسي الثاني حيث ذكرت أن هذا التوزيع ظالم ومجحف بحقي وحق مثيلاتي من المنقولات

متسائله كيف يتم تعييّن معلمة جديدة وتباشر بمدرستها وأنا المنقولة إلحاقياً لايحق لي  مؤكدة على أن ذلك يعيق سير العملية التعليمية ويلحق ضرراً بالطالبات من تأخر المناهج الدراسيه. بالرغم من أن بديلتي باشرت في نفس مدرستي وقسمت مديرة المدرسة  المناهج بيننا الى حين مباشرتي بالرغم من حاجة مدرستي الجديدة لي.

والجدير بالذكر أن إدارة التعليم بالأحساء إعتمدت حركة النقل الداخلي للمعلمات في شهر رمضان الفائت حيث بلغ عدد المنقولات  من الإدارات الأخرى وتوزيعهم في إدارة الأحساء 788 ، أما عدد المثبتات اللوتي تم توزيعهم بلغ عددهم 532،والمنقولات بحركة إلحاقية عددهم 332

أما المعلمات الجدد اللواتي تم تعيينهم ومباشرتهم مع بداية عودة المعلمات في يوم السبت الفائت 890 معلمة.
بالرغم من هذا العدد إلا أنه لاتزال بعض المدارس تعاني من عجز واحتياج لمعلمات في تخصصات مختلفةفي مناطق وتكدس بعضهم بمناطق أخرى وخصوصاً في قطاع الهجر ، حيث يصل نصاب بعض المعلمات هناك الى 4حصص بالأسبوع.
وحرصاً من “ الأحساء الآن ” على معرفة رأي الطرف الأخر وإيضاح بعض إستفسارات المعلمات حول حركة النقل الداخلي حاولنا التواصل مع مدير إدارة شؤون المعلمين الأستاذ فهد الخضير وإرسال عدة رسائل نصية وبالواتس اب إلا أنه لم يجب على اتصالاتنا إلى لحظة نشر هذا الخبر.

مقالات ذات صلة

اضف رد