وزير التربية يرأس اجتماع ضم 700 من مسؤولي الوزارة عبر نظام لقاء

الأحساء الآن – متابعات:

رأس صاحب السمو الامير فيصل بن عبد الله بن محمد ال سعود ظهر امس الاحد اجتماع قيادات الوزاره وادارات التَّربيه والتَّعليم للوقوف علي استعداد الوزاره لبدايه العام الدراسي 1433 – 1434هـ، وذلك بحضور معالي الدكتور خالد بن عبد الله السبتي نائب وزير التَّربيه والتَّعليم ومعالي الدكتور حمد بن محمد ال الشيخ نائب وزير التَّربيه والتَّعليم لشؤون تعليم البنين، ووكلاء الوزاره ومديري ومديرات الادارات العامَّه في الوزاره ومديري التَّربيه والتَّعليم ومساعديهم ومساعداتهم في المناطق والمحافظات والمسئولين والمسئولات في ادارات التَّربيه والتَّعليم.

وتم عقد اللقاء من خلال نظام لقاء الالكتروني الذي دشنه سمو الوزير خلال الاجتماع، وتُعدُّ وزاره التَّربيه اكبر الاجهزه الحكوميَّه والقطاعات الخاصَّه التي استطاعت الافاده من الخدمه من خلال ربط المشاركين في الاجتماع من اماكن عملهم في المناطق والمحافظات كافه، حيث تَمَّ ربط ما يزيد علي 110 مواقع متباعده شارك في الاجتماع من خلالها ما يزيد علي 700 مشارك من مسؤولي وزاره التَّربيه والتَّعليم.

وقال سمو وزير التَّربيه والتَّعليم: ان من اهم واجباتنا العمل علي استثمار كافه الامكانات التقنيه من اجل المساهمه الفاعله في توفير الجهد والمال للوصول الي افضل النتائج، موضحًا ان نظام لقاء هو تطبيق لاحدث ما توصلت اليه التقنيه في اتاحه الاتصال السريع والفعَّال بين مسئولي الوزاره واجهزتها في مختلف ارجاء الوطن دون الحاجه الي الابتعاد عن مقر العمل والسفر مما يتيح وقتًا اكثر للعمل ومشاركه عدد اكبر في اللقاءات. واشار سموه الي ان الوزاره اطلقت بحمد الله عددًا من الانظمه والمشروعات التقنيه التي تهدف الي دعم العمليه التربويَّه والتعليميَّه التي من بينها نظام فارس لاداره الانظمه الاداريَّه والماليَّه ونظام نور للاداره التربويَّه، اضافه الي نظام اِنْجاز للتعاملات الاداريَّه وكذلك نظام الخريطه التعليميَّه، اضافه الي العديد من البرامج التي تسعي الوزاره الي تمكينها والافاده منها في اطار مهني وتربوي.

وفي سياق متصل اوضح الامير فيصل بن عبد الله بن محمد ال سعود ان تقارير مرحله الاستعداد لبدايه العام الدراسي التي بدات منذ الاشهر الماضيه وجمله التقارير الدوريه المتعلقه بمتابعه الاستعداد لبدايه العام الدراسي، واعرب سموه عن سروره بالقفزه الكبيره بين التقرير الاول للاستعداد للعام الدراسي والتقارير المتعاقبه التي شملت نتائج الاجتماعات الثلاثه التي عقدت علي مستوي اللجنه الاداريَّه ومديري التَّربيه والتَّعليم ومساعديهم ومساعداتهم، ابانت تنافسًا وتسارعًا باتجاه تحقيق معدلات جيِّده في المعايير التي وضعت من لجنه الاستعداد لبدايه العام الدراسي، مشددًا سموه ان تكون تلك المؤشرات ونتائجها الايجابيَّه حقيقه علي ارض الواقع، وان تكون انعكاسات لمتابعات ميدانيه واقعيه.

واستعرض سموه ما تحقق لوزاره التَّربيه والتَّعليم خلال العام الماضي من منجزات، حامدًا الله تعالي ان يسر للجميع المساهمه في دعم هذه المسيره التربويَّه والتعليميَّه العظيمه.

ورفع سموه الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -ايَّده الله- ولصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد -حفظه الله- علي ما حظي به التَّعليم من رعايه وعنايه تقديرًا للعلم واهله الذين هم ورثه الانبياء وحمله الرساله الخالده للعالمين، موضحًا ان من اهم المنجزات شمول ما يزيد علي 150 الف مواطن ومواطنه بالاوامر الملكيه القاضيه بالتثبيت والتعيين في الوزاره، وهو ما اتاح نقل ما يزيد عن 140 الف في الحركه الخارجيَّه والحركات الداخليَّه، وكذلك اضافه وتعديل 8 حالات في لائحه نقل المعلمين والمعلمات ذي الظروف الخاصَّه، واقرار التشكيلات المدرسيه من مجلس الوزراء. متطلعًا الي ان ينعكس ذلك علي تحسين المخرجات التعليميَّه وخدمه افضل للطالب والطالبه.

واشار سموه في حديثه لقيادات العمل التربوي في وزاره التَّربيه والتَّعليم الي ان الوزاره تواجه العديد من التحدِّيات التي تسعي الوزاره لتجاوزها بنجاح، وان الخطط التعليميَّه واستخدام طرائق التدريس الحديثه وتدريب المعلمين وتجويد المناهج وتحسين البيئه التعليميَّه والمتابعه المستمره منكم لاداء كافه العناصر التعليميَّه كفيله بتجاوز تلك التحدِّيات، وان التَّربيه والتحصيل الدراسي من اكبر التحدِّيات التي تسعي الوزاره لتجاوزها بنجاح، وان طرائق التدريس وتدريب المعلمين وتجويد المناهج وتحسين البيئه التعليميَّه والمتابعه المستمره منكم لاداء كافه العناصر التعليميَّه كفيله بتحقيق ذلك باذن الله، مشيرًا الي ان تلك هي اهم الوسائل لمخرجات تعليميَّه منافسه، وان العنايه بتحصيل الطلاب والطالبات في كافه العلوم والمعارف لا سيما المتعلقه بلغتهم العريقه العربيَّه الخالده (لغه القران الكريم) ودينهم الاسلامي العظيم ومثله الساميَّه وقيمه الرفيعه ومقاصد الشريعه هي اهم وسائل الحمايه لهم والمحافظه علي ثوابتهم الدينيَّه والوطنيَّه وتمكينهم للتميز العلمي والاخلاقي.

وحول المباني المدرسيه قال سمو الوزير: ان من اهم ما يؤرّقنا في الوزاره هو انهاء الاستعانه بالمباني المستاجره، واستكمال التحول الي مبانٍ حكوميه في مناطق ومحافظات المملكه كافه. وان انخفاض مستوي المباني المستاجره الي 22 في المئه بعد ان كانت 41 في المئه قبل ثلاثه اعوام هو دليل علي الاتجاه نحو تحقيق ذلك الهدف بعزيمه. ووجه سموه الشكر لوكاله المباني والاداره العامَّه للشؤون الماليَّه والاداريَّه ومديري التَّربيه والتَّعليم وفرقهم علي تسلّم 600 مبني مدرسي منذ شهر محرم 1433هـ، والعمل لتسلّم 350 مبني جديد قبل نهايه هذا العام 1433هـ، مشيرًا الي ان اجمالي المباني المتوقع تسلّمها هذا العام اكثر من 950 مبني مدرسي. وشكر سموه ادارات التَّربيه والتَّعليم ذات الاداء المتميِّز في تسلّم المباني، وطرح المشروعات وترسيتها. وطالب بسرعه طرح وترسيه، وتسلّم جميع مشروعات المباني المدرسيه، مشددًا علي ضروره المتابعه من الجهات المعنيه في الوزاره من منطلق التعاون والتكامل مع ادارات التَّربيه والتَّعليم لاِنْجاز مهامها في هذا الشان، واكَّد سموه ان من حق كل طالب وطالبه في هذا الوطن ان يسعد بان يتلقي تعليمه في بيئات جاذبه تحقق اعلي درجات الجوده في ادائها العام، والمبني المدرسي احد اهم ملامح تلك البيئه، مشيرًا الي انه لا عذر امام اي تقصير او تاخير.

مقالات ذات صلة

اضف رد