جدول زمني مقترح يتوقع إنشاء «صناعية سلوى» نهاية 2012

الأحساء الآن – متابعات :

وضعت هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” جدولا زمنيا مقترحا للبدء في عملية إنشاء البنية التحتية للمدينة الصناعية في سلوى التي تقع على ساحل منفذ سلوى، بمساحة تصل إلى 300 مليون متر مربع، حيث من المتوقع أن يتم البدء في عملية الإنشاء نهاية عام 2012.

وعلمت “الاقتصادية” أن هيئة المدن الصناعية تدرس دعوة مجموعة من الاستشاريين العالميين المتخصصين للمشاركة في مناقصة للبدء في عملية التخطيط والتصميم لإنشاء البنية التحتية للمدينة، مع إتاحة الفرصة لكل استشاري للتقديم على خدمة واحدة أو أكثر، والتي تشتمل مراحلها على الدراسات السوقية، ودراسات الجدوى، والمخطط العام، وتصميم البنية التحتية، والدراسات البيئية، والدراسات المرورية والنقل العام، وذلك في إطار الاقتراحات الجاري دراستها لإنشاء المدينة، وكشفت المصادر أن الجدول الزمني المقترح للبدء في المشروع يتوقع أن تبدأ عملية الإنشاء في نهاية عام 2012.

ومن المتوقع أن تساعد هذه المدينة الجديدة على جذب استثمارات بالمليارات للأحساء، إضافة إلى توفير عشرات الآلاف من فرص العمل، كما أنها ستسهم في حل مشكلة نقص الأراضي الصناعية المطورة التي يعانيها رجال الأعمال في الأحساء.

وكانت أمانة الأحساء قد قامت بتخصيص موقع للمدينة الصناعية في سلوى على مساحة 300 مليون مترمربع ضمن المخطط الهيكلي للأحساء الجاري اعتماده. وأوضح المهندس فهد الجبير، أمين محافظة الأحساء، أن توجيهات الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز، وزير الشؤون البلدية والقروية، قضت بتخصيص موقع لمدينة صناعية ساحلية في الأحساء، وعليه قامت أمانة الأحساء بتخصيص هذه المساحة إيمانا منها بأهمية دفع عجلة التنمية الوطنية على مستوى السعودية عموما والمنطقة خصوصا، حيث تم تخصيص موقعا لإقامة مدينة صناعية تقع على ساحل منفذ سلوى بمساحة تصل إلى 300 مليون مترمربع ضمن المخطط الهيكلي للأحساء الجاري اعتماده، وستكون تلك المدينة مطلة على الساحل وتبعد بمسافة ما بين 400 و700 مترمربع، إنفاذا للأمر السامي بإبقاء حرم لا يقل عن 400 مترمربع عن الساحل.

ووقعت في كانون الثاني (يناير) العام الماضي مذكرة تفاهم أولية بشأن تخصيص أمانة الأحساء موقعا لإقامة مدينة صناعية تقع على ساحل منفذ سلوى بمساحة تصل إلى 300 مليون مترمربع ضمن المخطط الهيكلي للأحساء الجاري اعتماده.

وتحرص هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”، أن تكون هذه المدينة موطنا للكثير من الصناعات التي تخدم المنطقة، وتعمل على التخطيط لهذه المدينة بطريقة احترافية وراقية لتكون مدينة صديقة للبيئة وتحقق إضافة اقتصادية وتخلق فرص عمل للشباب السعودي، وتخلق تكاملا مع جميع الأنشطة الصناعية.

بدوره قال صالح بن حسن العفالق، رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالأحساء، إن إنشاء مدينة صناعية جديدة في سلوى يمثل أولى لبنات طفرة تنموية منتظرة، خاصة أن الأحساء تعد بيئة استثمارية ملائمة لانطلاق مشاريع جديدة في قطاعات التعليم والتدريب والسياحة والطاقة والزراعة، بما تملكه الأحساء من مقومات ومزايا اقتصادية عديدة مثل الكثافة السكانية والموقع الجغرافي المميز والموارد الطبيعية من مياه وزراعة وتربة خصبة.

وأكد العفالق، أن الدور الرئيس للغرفة يتركز حول تحفيز النمو الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة، مشيرا إلى أن الغرفة تقوم بأدوار مهمة عدة من خلال التعاون الفاعل مع بعض الشركاء الاستراتيجيين، وعقد المؤتمرات والمنتديات الاقتصادية المتخصصة، التي ستسهم في صياغة خريطة استثمارات مستقبلية للمنطقة، وذلك بالتعاون مع بعض الجهات المختصة كأمانة الأحساء، هيئة المدن الصناعية، خصوصا مع وجود العديد من العوامل المساعدة والتي تميز المنطقة عن غيرها، إضافة إلى الأدوار الرئيسة الأخرى للغرفة كاستقبال الوفود التجارية، وتطوير الكوادر البشرية في القطاع الخاص، وتبني تأسيس بعض الشركات التي يمكن أن تسهم في التنمية.

مقالات ذات صلة

اضف رد